“الحياة كسرتني قليلاً”.. أنجلينا جولي تكشف سر غيابها العاطفي منذ الطلاق وبناتها يطالبنها بالعودة للمواعدة

5٬420

 

هوليوود – المرفأ الاخبارية

كشفت النجمة العالمية أنجلينا جولي أنها لم تدخل في أي علاقة عاطفية منذ انفصالها الصاخب عن النجم براد بيت، مؤكدة أن سنوات الأمومة الطويلة وتربية الأبناء أعادت ترتيب أولوياتها بالكامل وأبعدتها عن ساحة المواعدة.

وفي مقابلة صريحة مع منصة “Yahoo Entertainment”، أوضحت جولي أن انشغالها الكامل ببناء عائلتها وحمايتها جعلها تبتعد تماماً عن فكرة الارتباط، قائلة:

“لم أواعد أحداً منذ انفصالي، لأن تركيزي كان منصباً بالكامل على أطفالي وعائلتي، حتى شعرت أن هذا الجانب لم يعد جزءاً أساسياً من حياتي”.

فيلم “Couture” ونقطة التحول

تصريحات جولي جاءت تزامناً مع عرض فيلمها الجديد “Couture”، والذي تؤدي فيه دور مخرجة سينمائية تكتشف الحب في مرحلة معقدة من حياتها أثناء صراعها مع سرطان الثدي.

وأشارت النجمة الحائزة على الأوسكار إلى أن هذه الشخصية تحديداً دفعتها لإعادة التفكير في مفهوم الحب؛ حيث أدركت أن المرأة تستطيع الموازنة بين دورها كأم واحتياجها الطبيعي للحب، معتبرة أن تقبل هذا الجانب قد يكون جزءاً أساسياً من رحلة التعافي النفسي.

“الحياة كسرتني قليلاً”

واعترفت جولي بمرارة بأن السنوات الماضية والنزاعات المستمرة تركت أثراً عميقاً في شخصيتها، قائلة: “الحياة كسرتني قليلاً.. وعليّ أن أعيش من جديد، وأن أكون حرة مرة أخرى”.

كما كشفت عن دور بناتها (زهرا، وشيلوه، وفيفيان) في محاولة إخراجها من هذه العزلة؛ حيث يضغطن عليها باستمرار لاستعادة حياتها الشخصية وعدم الاكتفاء بالتضحية من أجلهن، وأضافت: “أعتقد أنهن يردنني اليوم ألا أكون مجرد أم، بل أن أعود أيضاً تلك المرأة”.

الرغبة في طي صفحة الماضي

ورغم أن النزاع القضائي المحتدم بينها وبين طليقها براد بيت حول مصنع النبيذ الشهير في فرنسا لم يُحسم بعد، فإن نبرة جولي الحالية تعكس رغبة حقيقية وقوية في طي صفحة الماضي المؤلم، والبدء بمرحلة جديدة تركز فيها على استعادة توازنها النفسي والبحث عن حريتها المفقودة بعد سنوات من التفاني الأسري.

قد يعجبك ايضا