شراكة أردنية مصرية: ميناء العقبة يستقبل وحدة تغييز عائمة جديدة لتعزيز أمن الغاز في البلدين

5٬419

 

العقبة –المرفأ الاخبارية – استقبل ميناء العقبة وحدة تغييز عائمة جديدة للغاز الطبيعي المسال (FSRU) تابعة لشركة “إكسيليريت إنرجي” الأميركية العملاقة، بطاقة استيعابية تصل إلى 750 مليون قدم مكعب يومياً، وذلك في إطار ترتيبات ثنائية بين الأردن ومصر تهدف إلى تأمين وتعزيز إمدادات الغاز الطبيعي للبلدين الشقيقين.

ونقلت منصة “الشرق بلومبرغ” عن مسؤول حكومي لم تسمّه، أن العمل يجري حالياً على ربط وحدة التغييز الجديدة بالتسهيلات والمنشآت القائمة في ميناء العقبة، إلى جانب إجراء الاختبارات التشغيلية اللازمة تمهيداً للبدء الفعلي في استقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال وإعادة تغييزها وضخها عبر الشبكات.

آلية تقاسم الطاقة التشغيلية بين الأردن ومصر

أوضح المسؤول الحكومي أن الاتفاق الأردني المصري يقضي بتقاسم القدرة التشغيلية للوحدة العائمة الجديدة لتلبية الطلب المتنامي، ووفقاً للتقسيم الآتي:

حصة جمهورية مصر العربية: الحصول على كميات تصل إلى 450 مليون قدم مكعب يومياً تتدفق وفقاً لتقديرات واحتياجات السوق المصرية.

حصة المملكة الأردنية الهاشمية: الحصول على نحو 300 مليون قدم مكعب يومياً لتغطية الاحتياجات المحلية ومحطات توليد الكهرباء.

إعادة تموضع ناقلات الغاز وسد فجوة الصيف

وفي سياق متصل، كشف المسؤول عن انتقال سفينة التغييز “إنيرجوس فورس” – التي كانت ترسو وتعمل سابقاً في ميناء العقبة – إلى ميناء العين السخنة في مصر، حيث ستواصل عملياتها التشغيلية هناك حتى انتهاء عقدها بنهاية شهر أغسطس/آب المقبل، للمساهمة في تلبية احتياجات الطاقة المتزايدة للسوق المصرية خلال ذروة فصل الصيف.

العقبة مركزاً إقليمياً حيوياً للطاقة

تؤكد هذه التحركات والاتفاقيات اللوجستية المتسارعة على المكانة الاستراتيجية التي يتمتع بها ميناء العقبة كمركز إقليمي رائد لاستقبال وإعادة تغييز الغاز الطبيعي المسال، كما تبرز عمق التنسيق المشترك والتعاون المرن بين عمان والقاهرة لمواجهة تحديات الطاقة وضمان استدامة الإمدادات في المنطقة.

قد يعجبك ايضا