أزمة ذخائر في واشنطن.. تقارير عن استنزاف ترسانة البنتاغون ونفي رسمي من البيت الأبيض

6٬630

 

المرفأ الاخبارية – تتصاعد في واشنطن أزمة داخلية تتعلق بتراجع ومخاوف نفاد مخزونات الجيش الأميركي من المنظومات الصاروخية والذخائر الدقيقة، وذلك بعد نحو خمسة أشهر من العمليات العسكرية المستمرة مع إيران.

وكشفت تقارير صحفية أميركية ودولية عن وقوع مواجهة حادة بين الرئيس دونالد ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث خلال اجتماع لمجلس الوزراء في “كامب ديفيد”، حيث طالب ترامب بتفسيرات حول النقص الحاد في الذخائر الذي بات يقيّد قدرة الجيش على تنفيذ عمليات واسعة إضافية. وذكرت المصادر أن هيغسيث ألقى باللوم على نائبه ستيفن فاينبرغ لعدم إطلاع الرئيس كاملاً على واقع الترسانة العسكرية.

في المقابل، نفى البيت الأبيض عبر متحدثته كارولين ليفيت وقوع هذه الخلافات، مؤكدة أنها “أخبار كاذبة”، كما نفى البنتاغون تضليل الوزير للرئيس. وشكّك ترامب في وجود أي نقص، مؤكداً أن واشنطن تمتلك ذخائر أكثر من أي دولة أخرى، ومتعهداً بملاحقة “مسربي” هذه التقييمات وقضائياً.

وتشير بيانات عسكرية وتقديرات لمراكز أبحاث دولية إلى استنزاف واسع في الترسانة الأميركية؛ حيث أُطلق أكثر من 850 صاروخ “توماهوك”، وقرابة نصف المخزون العالمي منها، إلى جانب استهلاك ما بين 38% إلى 80% من اعتراضيات منظومتي “ثاد” و”باتريوت”، والنفاذ شبه التام لصواريخ “أتاكمس” و”PrSM” التكتيكية.

وتواجه واشنطن تحديات بنيوية في تعويض هذا النقص سريعاً نظراً لبطء سلاسل التوريد والإنتاج الدفاعي الذي قد يستغرق عامين، بالتوازي مع تعثر طلب تمويل إضافي بقيمة 67 مليار دولار في الكونغرس. وتثير الأزمة مخاوف لدى حلفاء واشنطن وأوكرانيا من تراجع التغطية الدفاعية، وسط تحذيرات خبراء من تأثير هذا الاستنزاف على الجاهزية الاستراتيجية للولايات المتحدة في مواجهة قوى أخرى كالصين وروسيا.

قد يعجبك ايضا