البنتاغون يمهل شركات الدفاع 21 يوماً لتسريع إنتاج السلاح ومواجهة تآكل المخزونات

5٬362

 

المرفأ الاخبارية -كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن مذكرة رسمية أرسلها نائب وزير الدفاع الأمريكي، ستيف فينبرغ، يمهل فيها شركات الصناعات الدفاعية مهلة لا تتجاوز 21 يوماً لتقديم خطط عملية تستهدف تسريع جداول التسليم وزيادة إنتاج الأسلحة والذخائر الحيوية، مشدداً على أن الاعتماد على دورات تطوير ممتدة لسنوات لم يعد مقبولة.

تأتي هذه الخطوة وسط قلق بالغ داخل أروقة البنتاغون جراء التراجع الحاد في أعداد الذخائر الاستراتيجية؛ حيث استهلكت الولايات المتحدة خلال الشهر الأول فقط من العمليات العسكرية أكثر من 850 صاروخاً من طراز “توماهوك”، وما يزيد على 1000 صاروخ اعتراضي لنظامي “باتريوت” و”ثاد”، إضافة إلى أكثر من 1300 صاروخ باليستي تكتيكي.

وفقاً لتقييم صادر عن “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية” (CSIS)، تراجع المخزون العالمي لصواريخ “باتريوت” من قرابة 2200 صاروخ إلى أقل من 827، كما انخفض مخزون صواريخ “ثاد” من 452 إلى أقل من 278 صاروخاً.

ولمواجهة هذا النقص، يسعى البنتاغون إلى عقد اتفاقيات إطارية مع كبرى الشركات المصنعة، مثل “لوكهيد مارتن” و”نورثروب غرومان”، لرفع الطاقات الإنتاجية. وفي هذا السياق، أبرمت وزارة الدفاع عقداً بقيمة 58.6 مليار دولار مع “لوكهيد مارتن” لمضاعفة إنتاج صواريخ (PAC-3) ثلاثة أضعاف بحلول عام 2030.

ورغم هذه التحركات، تصطدم خطط التوسع الدفاعي بعقبة الخلافات السياسية داخل الكونغرس، والذي يمارس الضغط على مشروع خطة إنفاق دفاعي تبلغ قيمتها 1.15 تريليون دولار. وأكد البنتاغون أن البيانات الصادرة عن المذكرة ستشكل ركيزة أساسية لإعداد موازنة السنة المالية 2028، ضمن استراتيجية شاملة لإعادة إنعاش القاعدة الصناعية العسكرية وتأمين الإمدادات المستقبلية.

قد يعجبك ايضا