واشنطن تبلّغ الوسطاء تراجعها عن مذكرة التفاهم مع طهران وتتمسك بالحصار الاقتصادي  

5٬464

 

المرفأ الاخبارية- أفادت مصادر مطلعة لصحيفة “وول ستريت جورنال” بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغت الوسائط الإقليميين والدوليين عدم اهتمامها بإحياء مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في حزيران/يونيو الماضي، ما يضع عقبات جادّة أمام التحركات الدبلوماسية الجارية.

انهيار التفاهم والتحول للضغط الأقصى

تداعي اتفاق فرساي: كان الاتفاق الأول، الذي صاغ نائبه جيه دي فانس خطوطه وعُقد في قصر فرساي، يهدف لفتح مضيق هرمز وإطلاق محادثات الملف النووي وإنهاء الحرب مقابل رفع جزئي للعقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة. غير أن التفاهم انهار عقب عودة الهجمات البحرية في المضيق.

تأكيد البيت الأبيض: شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، على عدم وجود أي اتصالات جارية أو مرتقبة مع طهران، مؤكدة سريان الحصار البحري الكامل واستمرار استراتيجية “المنبوذ الاقتصادي” لتجفيف منابع التمويل.

وساطات إقليمية في مهب الريح

تأتي هذه المواقف الأمريكية الحازمة وسط تحركات مكثفة تنفذها عواصم عربية وإقليمية:

الجهود الباكستانية: أعلنت الخارجية الباكستانية متابعة مساعي الوساطة، بالتزامن مع زيارات أجراها مسؤولون عسكريون لتقريب وجهات النظر.

الدبلوماسية الخليجية: زار وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي ورئيس الوزراء القطري طهران لمناقشة أزمة خفض التوتر في هرمز، غير أن التعنت الأمريكي في تبني الخيار الاقتصادي يعرقل بلورة إطار تفاوضي جديد.

قد يعجبك ايضا