تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران: ضربات أميركية على إيران ورد إيراني بالصواريخ والمسيّرات

7٬877

 

المرفأ الاخبارية- شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية استهدفت أهدافاً ومواقع مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني جنوب وجنوب شرقي إيران، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وفقاً للسلطات ووسائل الإعلام الإيرانية. وفي أعقاب تلك الضربات، أعلنت طهران عن بدء عملية عسكرية رداً على الهجمات، مستهدفة قواعد ومصالح أميركية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط تحذيرات متبادلة بتوسيع نطاق المواجهة.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية ومسؤولون أميركيون استمرار الضربات حتى تحقيق أهدافها، مشيرين إلى أنها جاءت رداً على تحركات إيرانية استهدفت الملاحة البحرية في مضيق هرمز والقوات الأميركية في المنطقة. من جانبه، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الهجوم جاء عقب محاولة إيرانية لزرع ألغام بحرية في المضيق، محذراً طهران من ردود قاسية في حال التصعيد، ومستبعداً إمكانية العودة لاتفاقات سابقة.

على الجانب الإيراني، أعلن الحرس الثوري وهيئة الأركان الإيرانية بدء رد عسكري شمل إطلاق صواريخ ومسيّرات وتفعيل منظومات الدفاع الجوي، مع الإعلان عن إسقاط طائرات مسيّرة أميركية من طراز “MQ-9”. كما لوح الحرس الثوري بإجراءات إضافية تتعلق بمضيق هرمز والتصدي لأي تواجد أجنبي فيه.

ميدانياً، أفادت مصادر إيرانية بتعرض عدة مناطق لموجات الانفجارات في محافظات هرمزغان وكرمان وسيستان وبلوشستان وخوزستان، مشيرة إلى سقوط ضحايا مدنيين جراء القصف، في حين شهدت مناطق أخرى تفعيلاً لمضادات الدفاع الجوي، مما يزيد من المخاوف حول تداعيات هذا التصعيد على سلامة الملاحة البحرية والاستقرار الإقليمي.

قد يعجبك ايضا