واشنطن تتبنى سياسة “ناقلة مقابل ناقلة”: ضربات أميركية تطال سفناً إيرانية وتصعيد واسع يهدد أمن الطاقة

8٬819

 

المرفأ الاخبارية- فتحت الولايات المتحدة جبهة جديدة في مواجهتها مع إيران عقب استهدافها ناقلتي نفط إيرانيتين قبالة الساحل الإيراني، وذلك في إطار عقيدة جديدة أقرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحت شعار “ناقلة مقابل ناقلة”. وتهدف هذه السياسة إلى ردع طهران عن استهداف الحركة البحرية في مضيق هرمز، وتعد المرة الأولى التي تطال فيها الضربات الأميركية ناقلات نفط إيرانية بشكل مباشر ورادع.

وبحسب تقارير صحفية، استهدفت طائرات مسيّرة أميركية غرف المحركات في الناقلتين اللتين كانتا راسيتين شمال الحصار البحري الأميركي. وتزامنت هذه الخطوة مع ضربات واسعة شنتها القوات الأميركية على نحو 100 هدف داخل الأراضي الإيرانية، شملت منظومات دفاع جوي، ورادارات، ومواقع لإطلاق الصواريخ البحرية والمسيّرات، وقدرات لزرع الألغام. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الهجمات شلت أجزاء واسعة من القدرات الهجومية الإيرانية في المضيق.

في المقابل، ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة نحو مواقع وتواجد عسكري أميركي في كل من الأردن والكويت والبحرين والعراق. وتوعدت قيادة الجيش والحرس الثوري الإيراني بمواصلة العمليات وردع أي تحرك جديد، فيما حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من منع بلاده من تصدير نفطها، مؤكداً أن ذلك سيترتب عليه منع جميع الأطراف من التصدير.

وعلى خلفية هذه التطورات الميدانية، قفزت أسعار النفط بنحو 4 دولارات للبرميل لتصل إلى أعلى مستوياتها في خمسة أسابيع، وسط مخاوف متزايدة من تأثر حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية في مضيق هرمز، الذي شهد رغم التصعيد عبور عشرات السفن تحت حراسة ومرافقة القوات الأميركية.

قد يعجبك ايضا