مصادر أردنية تكشف لـ “الجزيرة نت” 5 أساليب مبتكرة لتهريب المخدرات عبر الحدود السورية

5٬283

 

المرفأ الاخبارية-

كشفت مصادر أردنية وأمنية عن تحول جذري في أساليب شبكات تهريب المخدرات عبر الحدود الأردنية السورية، معتمدة على تقنيات حديثة وأدوات تكنولوجية لتجاوز أنظمة الرصد، وذلك في ظل ارتفاع ملحوظ في محاولات التهريب والتسلل منذ سقوط نظام الأسد، مما دفع عمان ودمشق لتكثيف التنسيق الأمني والعسكري.

وأفاد مصدر أمني أردني بأن قوات حرس الحدود تعاملت خلال النصف الأول من عام 2026 مع 231 محاولة تهريب وتسلل، تمكنت خلالها من ضبط نحو 11 مليون حبة كبتاغون، و14 كيلوغراماً من مخدرَي “الهايدرو” و”الكريستال”، و1663 كف حشيش، و125 جهازا لتحديد المواقع (GPS)، إلى جانب أسلحة متنوعة.

وحصرت المصادر 5 أساليب رئيسية تلجأ إليها العصابات حالياً، أبرزها: استخدام طائرات مسيّرة صغيرة (كوادكابتر) لنقل المواد عالية Value وقليلة الحجم مثل “الكريستال”، وإطلاق بالونات موجهة مزودة بأجهزة “GPS” تحمل حقائب مخدرات بالتزامن مع إطلاق أعداد كبيرة من البالونات الفارغة لتشتيت أنظمة الرصد، وهو الأسلوب الأكثر انتشاراً.

كما تشمل الأساليب الاعتماد على مجموعات “حمالة” مشاة يرافقهم عناصر مسلحون لتأمين العبور عبر تضاريس السويداء الوعرة والوديان في أوقات الضباب، إضافة إلى استغلال الشاحنات وحركة التبادل التجاري عبر معبر “جابر/نصيب”، في حين انحسر أسلوب استخدام مركبات الدفع الرباعي بشكل كبير.

وأشارت المصادر الأردنية إلى أن التطورات الأخيرة في محافظة السويداء أعادت نشاط التهريب إلى الواجهة، متهمة جماعة حكمت الهجري بتوفير بيئة آمنة لتجار المخدرات واستقطابهم مقابل تمويل أنشطتها المسلحة ورفضها الالتزام بخريطة الطريق الأردنية الأمريكية السورية الموقعة في عمان، مؤكدة استمرار القوات المسلحة بالتعامل مع هذا الملف باعتباره تحدياً أمنياً رئيسياً يستهدف استقرار المملكة.

قد يعجبك ايضا