أنباء عن توجه أمريكي لمنع الرئيس الفلسطيني من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
المرفأ الإخباري – أفادت تقارير إعلامية بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتجه لمنع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من السفر إلى نيويورك للمشاركة حضورياً في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك للعام الثاني على التوالي.
وبحسب التقارير، تخطط واشنطن لرفض إصدار منح تأشيرات الدخول لأعضاء الوفد الفلسطيني، ما قد يحول دون إلقاء عباس كلمته أمام قادة العالم في مقر المنظمة الدولية، وسط التأكيد على أنه لم يصدر حتى الآن أي إعلان أمريكي رسمي يحدد القرار النهائي.
وكانت الولايات المتحدة قد رفضت في عام 2025 منح عباس ونحو 80 مسؤولاً فلسطينياً تأشيرات دخول، مما دفع الجمعية العامة للأمم المتحدة حينها للتصويت بأغلبية واسعة على قرار يتيح للرئيس الفلسطيني إلقاء كلمته عبر تقنية الفيديو.
وتذرعت واشنطن في موقفها السابق باتهام السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بـ “تقويض فرص السلام”، في حين اعتبرت القيادة الفلسطينية ذلك القرار انتهاكاً صريحاً لاتفاقية مقر الأمم المتحدة التي تُزم الدولة المضيفة بتسهيل دخول كافة الوفود المشاركة في أعمال المنظمة.
وفي حال تأكيد هذا الإجراء، ستكون هذه المرة الثانية على التوالي التي تُعطل فيها واشنطن الحضور الشخصي للرئيس الفلسطيني، الأمر الذي يجدد التساؤلات حول مدى التزام الولايات المتحدة بمسؤولياتها القانونية والتنظيمية بصفتها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة.