الوضع الإقليمي …المبادرة قبل ردات الفعل
أتمنى على الحكومة أن تتحرّك اليوم في هذا الموضوع وفي أطره الثلاثة المحلية والإقليمية والعالمية، والبداية بتفعيل الصندوق الوطني السيادي، وتشكيل فريق عمل تابع لرئيس الوزراء ويرفع تقارير إليه، ويتشكّل من مسؤول مباشر، وعدد من المختصين، بعضهم متفرغ وبعضهم عبر لجان مختصة، مع ضرورة أن يكون هناك أعضاء مختصين من مؤسَّسات القطاع الخاص، ومن مستثمرين ورجال أعمال أردنيين ذوي علاقات في الدولتين، سورية والعراق. وفي الختام، على الأردن أن يقرر عبر حكومته في هذا الأمر، ما إذا كان يريد أن يكون مبادراً أو أن يقبل دور متلقي الصدمات الإيجابية والسلبية وردود الفعل المرتبطة بها، والتي قد لا تخدم الاقتصاد الوطني حتى في الحالة الإيجابية.