ماجد المصري: “أولاد الراعي” فرصة لتقديم شخصية إنسانية متوازنة ومؤثرة

4٬544

المرفأ- يُعد الفنان ماجد المصري من أبرز وجوه الدراما المصرية، حيث اشتهر بأدواره المركبة والحضور القوي الذي يترك أثره لدى المشاهد. على مدار سنوات من العمل، نجح المصري في ترسيخ مكانته الفنية، معتمداً على كاريزما واضحة وقدرة على تجسيد شخصيات تجمع بين القوة والهشاشة.

منذ بداياته، لم يسعَ المصري إلى البطولة المطلقة بقدر ما ركّز على الأدوار المؤثرة، حتى لو كانت مثيرة للجدل. وقد تنقّل بين أدوار الرجل الصارم، والعاشق، والخصم القوي، والأب الذي يواجه تحديات، مستفيداً من خبرته الطويلة التي منحته وعياً عميقاً بقراءة النصوص وفهم البناء الدرامي للشخصية قبل تجسيدها.

وفي كل موسم رمضاني، يحرص على تقديم شخصية ذات بعد إنساني وصراع داخلي، وهو ما يتجلى هذا العام في مشاركته بمسلسل “أولاد الراعي”.

وفي حوار مع “العربية.نت” و”الحدث.نت”، كشف المصري عن سر انجذابه للمسلسل، مشيراً إلى أن النص يحتوي على صراعات حقيقية وقريبة من الواقع، سواء داخل الأسرة أو المجتمع المحيط بالشخصيات.

وأوضح أن شخصية “راغب الراعي” تطلبت تحضيراً خاصاً، إذ لا تعتمد على الانفعال الظاهري فقط، بل تنبع من صراع داخلي يتكشف تدريجياً مع تطور الأحداث. وأضاف أنه حرص على دراسة الخلفية النفسية للشخصية بعمق لتقديمها بشكل متوازن يجمع بين الحزم والإنسانية.

وأشار المصري إلى أن التعاون مع فريق العمل تميز بالتفاهم والالتزام، وأن أجواء التصوير ساهمت في إخراج المشاهد بصورة طبيعية ومقنعة.

وأكد أن المشاركة في الموسم الرمضاني تمثل مسؤولية كبيرة، لكنه يثق في قدرة مسلسل “أولاد الراعي” على جذب الجمهور بما يحمله من تشويق ورسائل إنسانية. كما أعرب عن تمنياته بالتوفيق لزملائه في أعمالهم الفنية خلال الموسم، معرباً عن أمله أن تترك شخصية “راغب الراعي” بصمة حقيقية لدى المشاهدين، مؤكداً أن الأهم هو تقديم فن يحترم الجمهور ويصل إليه بصدق.

 

قد يعجبك ايضا