الجيش الأميركي يلغي تدريبًا كبيرًا للفرقة 82 المحمولة جوًا ويثير تكهنات بنشر قوات في الشرق الأوسط

5٬432

 

المرفأ- ألغى الجيش الأميركي خلال الأيام الأخيرة بشكل مفاجئ تدريبًا عسكريًا كبيرًا كان مقرراً لقيادة وحدة نخبة من المظليين، ما أثار تكهنات داخل وزارة الدفاع بشأن احتمال إرسال قوات برية إلى الشرق الأوسط في ظل اتساع المواجهة مع إيران.

وتضم الفرقة 82 المحمولة جوًا، المتمركزة في قاعدة فورت براغ بولاية نورث كارولاينا، فريقًا قتاليًا بحجم لواء يضم 4 آلاف إلى 5 آلاف جندي، ويُعد من أكثر التشكيلات جاهزية في الجيش الأميركي، إذ يمكن نشره خلال 18 ساعة لتنفيذ مهام متعددة، مثل السيطرة على المطارات والبنية التحتية الحيوية، وتعزيز حماية السفارات الأميركية، وتنفيذ عمليات إجلاء طارئة.

وأكد مسؤولون أن حتى يوم الجمعة لم تصدر أي أوامر رسمية بنشر القوات، لكن التغيير المفاجئ في خطط التدريب الخاصة بطاقم القيادة، حيث طُلب منهم البقاء في نورث كارولاينا بدل التوجه إلى قاعدة فورت بولك في لويزيانا، عزز التوقعات بإمكانية استدعاء قوة الاستجابة الفورية التابعة للفرقة.

وخلال السنوات الأخيرة، استُدعيت قوة الاستجابة الفورية التابعة للفرقة في عدة مناسبات، أبرزها تعزيز أمن السفارة الأميركية في بغداد قبيل مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني عام 2020، وعمليات الإجلاء من أفغانستان عام 2021، واستعراض القوة في شرق أوروبا عام 2022.

وفي الوقت الذي اعتمدت فيه القيادة العسكرية الأميركية منذ اندلاع القتال على الضربات الجوية والبحرية، بدأت الطائرات الأميركية تحلق بشكل متزايد فوق الأراضي الإيرانية لتنفيذ ضربات مباشرة باستخدام مقاتلات وقاذفات.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن إرسال قوات برية إلى إيران “ليس جزءًا من الخطة الحالية”، لكنها أكدت أن الإدارة لا تريد استبعاد أي خيار قد يقرره الرئيس.

ويرى محللون أن أحد الأهداف المحتملة لأي نشر بري قد يكون جزيرة خرج في الخليج العربي، التي تضم منشآت نفطية رئيسية، لكن أي خطوة من هذا النوع تحمل مخاطر سياسية وعسكرية كبيرة، خاصة مع انخفاض تأييد الرأي العام الأميركي لهذه الخطوة.

 

قد يعجبك ايضا