الأردن يتصدى للاعتداءات الإيرانية بـ28 إجراءً عسكرياً وأمنياً خلال 10 أيام
المرفأ- عمان – أكد إيجاز عسكري مشترك للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي ومديرية الأمن العام، أن الأردن اتخذ 28 إجراءً عسكرياً وأمنياً خلال الأيام العشرة الماضية، للتعامل مع الاعتداءات التي طالت أراضي المملكة في ظل التصعيد الإقليمي الأخير.
وتمكنت منظومات الدفاع الجوي الأردنية من اعتراض ومنع وصول 108 صواريخ وطائرات مسيّرة إلى أهداف داخل الأردن، في إطار الجهود المستمرة لحماية أجواء المملكة وأراضيها من أي تهديدات خارجية.
وبحسب الإيجاز، رفعت القوات المسلحة مستوى الجاهزية والإنذار الفوري، كما تم نشر فرق هندسية متخصصة للتعامل مع الشظايا والصواريخ التي سقطت في مناطق متفرقة، خاصة في البادية الأردنية.
وأكدت القوات المسلحة أن جميع هذه الإجراءات جاءت ضمن منظومة دفاعية متكاملة هدفت إلى حماية أمن الأردن وسلامة مواطنيه، مشيرة إلى أن الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت المملكة انتهى بها المطاف تحت سيطرة الجيش دون تحقيق أهدافها.
وفي السياق ذاته، لعب الإعلام العسكري دوراً محورياً في نقل المعلومات الدقيقة للرأي العام منذ بدء الأحداث قبل عشرة أيام، حيث وفّر البيانات والتوضيحات بشكل مستمر، ما ساهم في تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الوطنية ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة.
وقالت أستاذة علم الاجتماع في الجامعة الأردنية الدكتورة ميساء الرواشدة إن الحروب الحديثة لا تقتصر على الميدان العسكري فقط، بل تمتد إلى الحرب النفسية والمعلوماتية، حيث تتصارع الروايات وتنتشر الشائعات بهدف إضعاف ثقة المجتمعات بمؤسساتها.
وأضافت أن الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية نجح في إدارة الخطاب الإعلامي خلال الأزمة، وأسهم في تعزيز الثقة بين الجيش والمجتمع وحماية الوعي العام من التضليل.
من جهتها، أوضحت مراقبة المحتوى الإعلامي في مرصد مصداقية الإعلام الأردني سوسن أبو السندس أن نسبة المحتوى المضلل على منصات التواصل الاجتماعي قد تصل خلال الأزمات إلى نحو 85%، ما يجعل الاعتماد على المصادر الرسمية أمراً ضرورياً.
وأكدت أن تدفق المعلومات من الإعلام العسكري أولاً بأول أسهم في سد الفراغ المعلوماتي وطمأنة الأردنيين، في ظل حجم الأخبار المتداولة خلال التصعيد الإقليمي.