تصعيد خطير بين ترمب وإيران.. تهديد بـ«النار والغضب» وطهران ترد بالـ«تصفية»

8٬776

 

المرفأ- تشهد الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً حاداً، بعد تبادل التهديدات بين الجانبين، حيث توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طهران بـ«النار والغضب» في حال أقدمت على إغلاق مضيق هرمز، فيما ردت إيران بلهجة شديدة محذّرة من «التصفية» إذا استمرت واشنطن في استهدافها.

وجاءت التصريحات الإيرانية بعد ساعات من تحذير ترمب، الذي قال إن أي محاولة لتعطيل الملاحة في مضيق هرمز ستقابل برد «أقوى بعشرين مرة مما تلقته إيران حتى الآن»، مؤكداً أن الولايات المتحدة قادرة على تدمير أهداف داخل إيران بسهولة.

من جهتها، ردت شخصيات سياسية إيرانية عبر منصة «إكس» بالتأكيد أن طهران «لا تخشى التهديدات»، محذّرة واشنطن من عواقب التصعيد.

ويأتي هذا التوتر في ظل اتهامات استخباراتية أمريكية لإيران بالتخطيط سابقاً لاغتيال ترمب، بالتزامن مع مشاركة الولايات المتحدة في هجمات أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني في الأيام الأولى للحرب.

ميدانياً، تواصل إيران فرض سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وتشير بيانات حركة الملاحة إلى تراجع كبير في عبور السفن، حيث لم تعبر سوى سفينتين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مقارنة بمتوسط يقارب 60 سفينة يومياً، فيما بقيت أكثر من 150 سفينة عالقة قرب المضيق.

وفي الولايات المتحدة، بدأت مخاوف داخلية تتصاعد من تداعيات الأزمة، خصوصاً مع ارتفاع أسعار النفط واحتمال تأثير ذلك على الاقتصاد الأمريكي، وسط انتقادات من بعض المشرعين لعدم تقدير انعكاسات التصعيد على أسعار الطاقة.

قد يعجبك ايضا