بين سوس الداخل وخبائث الفتن… الأردن أقوى بوحدته

2٬213

 

المرفأ- في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات متسارعة وصراعات لا تجلب سوى الدمار وسقوط الأبرياء، تحاول بعض الأصوات استغلال هذا المشهد للإساءة إلى الأردن، قيادةً وشعباً وجيشاً، عبر تضخيم التحديات الداخلية وبث رسائل تشكيك تهدف إلى إضعاف الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

غير أن الأردنيين يدركون جيداً أن ما يواجهه الوطن من تحديات، كالبطالة وارتفاع تكاليف المعيشة وضعف الأداء في بعض المواقع، لا يُعالج بالفوضى ولا بالتحريض، بل بالإصلاح والعمل الجاد والمسؤولية الوطنية.

العلاقة بين الشعب الأردني وقيادته الهاشمية ليست موضع خلاف، بل تقوم على الثقة والانتماء والتاريخ المشترك. وما يُطرح من مطالب يتركز على تحسين الأداء ومحاسبة المقصّرين، لا المساس بثوابت الدولة أو زعزعة استقرارها.

التحدي الحقيقي يكمن في معالجة الخلل الإداري ومحاسبة من يسيء استخدام موقعه، فالوطن باقٍ، والإصلاح ممكن، والإرادة موجودة.

وعلى الصعيد الأمني، يواصل الجيش العربي والأجهزة الأمنية أداء دورهم بكفاءة عالية، في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، رغم ما يحيط بالمنطقة من مخاطر.

الأردن لم يكن يوماً دولة ضعيفة، بل قوته في وحدته، وكرامته في ثوابته، وأبناؤه متمسكون بمبادئهم، لا يساومون عليها، ولا يسمحون لأحد باستغلالها.

وخلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يقف الأردنيون صفاً واحداً، يحافظون على وطنهم، ويواجهون التحديات بثقة وإيمان بالمستقبل.

سيبقى الأردن، رغم كل الظروف، نموذجاً في التماسك والاستقرار، لأن أبناءه يدركون أن حماية الوطن مسؤولية جماعية، وأن الإصلاح طريقه العمل لا الفوضى

 

كتبت : منى توفيق عثامنه

 

قد يعجبك ايضا