غارة إسرائيلية تستهدف اجتماعاً حاسماً بإيران.. مؤشرات على مناقشة القرار النهائي للسلاح النووي

5٬441

 

المرفأ- رجّحت مصادر إيرانية أن الاجتماع الذي ضم كبار مسؤولي النظام وتعرّض لغارة جوية إسرائيلية في 28 فبراير/شباط الماضي، كان مرتبطاً بالمداولات النهائية بشأن اتخاذ قرار بناء سلاح نووي.

وفي اليوم الأخير من الشهر، تزامناً مع تقارير تحدثت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي جراء القصف، أُعلن أيضاً عن استهداف اجتماع لمجلس الدفاع، وفق ما أوردته قناة إيران إنترناشيونال.

وبعد نحو أسبوعين، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عدد من الشخصيات البارزة في تلك الغارة، من بينهم علي شمخاني، كبير مستشاري خامنئي وأمين مجلس الدفاع، وعبد الرحيم موسوي رئيس أركان القوات المسلحة، وعزيز ناصر زاده وزير الدفاع.

كما شملت الغارة شخصيتين مرتبطتين بمنظمة منظمة الابتكار والبحوث الدفاعية، التي تُعدّ امتداداً لبرنامج الأسلحة النووية الإيراني قبل عام 2004، وهما العميد رضا مظفرينيا، والعميد حسين جبل عاملي.

وأشار التقرير إلى أربعة مؤشرات تعزز فرضية ارتباط الاجتماع بالملف النووي، أبرزها طبيعة الحضور، إذ ضم مسؤولين مرتبطين مباشرة ببرامج التسليح النووي، وليس قادة ميدانيين، ما يرجّح أن النقاش كان استراتيجياً وليس عملياتياً.

كما عزّزت تصريحات شمخاني السابقة هذه الفرضية، حيث أقرّ في مقابلة علنية بأنه لو عاد به الزمن إلى فترة توليه وزارة الدفاع، لكان سعى لصناعة قنبلة نووية، إضافة إلى دوره المحوري في التنسيق بين المؤسسات العسكرية والأمنية المرتبطة بهذا الملف.

وبحسب التقرير، فإن مجمل هذه المعطيات تشير إلى أن الاجتماع الذي استُهدف خلال الغارة قد يكون شكّل محطة حاسمة في مسار اتخاذ القرار بشأن تطوير السلاح النووي، مع ترجيحات بأن إسرائيل كانت على علم بطبيعة هذه المداولات.

قد يعجبك ايضا