إيران: أضرار جسيمة في البنية التحتية للمياه والطاقة وتحذيرات متبادلة مع واشنطن

5٬441

 

المرفأ- كشف وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي، الأحد، عن تعرض البنية التحتية الحيوية للمياه والكهرباء في البلاد لأضرار جسيمة نتيجة ضربات أميركية وإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 28 شباط.

ونقلت وكالة “إيسنا” عن آبادي قوله إن الهجمات، التي وصفها بـ”الإرهابية” إلى جانب الهجمات السيبرانية، استهدفت عشرات منشآت نقل ومعالجة المياه، وأدت إلى تدمير أجزاء من شبكات الإمداد المائي الحيوية، مؤكداً أن جهوداً تُبذل حالياً لإصلاح الأضرار.

من جهته، أفاد رئيس الهلال الأحمر الإيراني، بير حسين كوليفاند، بأن عدد المواقع المدنية المتضررة بلغ نحو 81,365 موقعاً وفق آخر التقييمات الميدانية، تشمل وحدات سكنية وتجارية ومدارس ومراكز طبية ومركبات.

وأضاف أن “وراء كل وحدة متضررة عائلة وحياة وذكرى وطفولة ومستقبل انهارت تحت ركام الحرب والعنف”.

ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق بشكل مستقل من هذه الأرقام، إلا أن صحفيين في طهران أفادوا بوقوع أضرار في مبانٍ سكنية وبنية تحتية مدنية.

وبحسب وزارة الصحة الإيرانية، أسفرت الغارات الأميركية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 1200 شخص منذ بدء الحرب، وفق حصيلة صدرت في 8 آذار، دون إمكانية التحقق منها بشكل مستقل.

ميدانياً، أفادت “إيسنا” بوقوع أضرار جراء غارات في مدينة الأهواز، فيما نشرت وكالة “فارس” صوراً لعمليات انتشال جثث من تحت أنقاض مبنى مدمر في مدينة تبريز.

في المقابل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته، مهدداً بضرب محطات توليد الكهرباء في إيران ما لم يُعاد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة خلال 48 ساعة.

ويُعد المضيق شرياناً حيوياً لإمدادات النفط والغاز عالمياً، حيث توقفت حركة السفن فيه بشكل شبه كامل منذ اندلاع الحرب، في ظل استهداف إيراني لسفن قالت طهران إنها لم تستجب لتحذيراتها.

ورداً على التهديدات الأميركية، لوّحت إيران باستهداف البنية التحتية للطاقة ومحطات تحلية المياه في أنحاء المنطقة، مع استمرارها بالسماح بمرور سفن تابعة لدول تعتبرها “صديقة”، مقابل منع سفن دول تصفها بأنها مشاركة في “العدوان”.

قد يعجبك ايضا