جدل تحكيمي واسع يرافق ديربي مدريد بين ريال مدريد وأتلتيكو في الجولة 29 من الليغا
المرفأ- لم تكن قمة الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإسباني الدوري الإسباني (لا ليغا) بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد مجرد مواجهة عادية، بل تحولت إلى جدل تحكيمي واسع امتد صداه في الإعلام الإسباني والعالمي.
على ملعب “سانتياغو برنابيو”، قاد الحكم خوسيه مونويرا مونتيرو المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد 3-2، إلا أن مجريات اللقاء طغت عليها قرارات تحكيمية مثيرة للجدل أكثر من النتيجة نفسها.
طرد فالفيردي يشعل الجدل
أبرز اللقطات المثيرة كانت طرد لاعب ريال مدريد فيديريكو فالفيردي بعد تدخل قوي على لاعب أتلتيكو ماركوس يورينتي.
وانقسمت الآراء التحكيمية حول القرار، حيث اعتبره بعض الخبراء تدخلاً يستوجب البطاقة الحمراء المباشرة بسبب القوة والخطورة، فيما رأى آخرون أنه لا يتجاوز حدّ المخالفة التي تستحق بطاقة صفراء فقط.
جدل ركلات الجزاء
المباراة شهدت أيضًا لقطة مثيرة في بداية اللقاء بعد مطالبة أتلتيكو بركلة جزاء إثر احتكاك بين داني كارفاخال ومهاجم أتلتيكو، لكن الحكم اعتبرها حالة طبيعية داخل اللعب.
في المقابل، احتُسبت ركلة جزاء لصالح ريال مدريد بعد سقوط إبراهيم دياز داخل المنطقة إثر احتكاك مع المدافع دافيد هانكو، وهي اللقطة التي اعتبرها بعض المحللين قرارًا صحيحًا بداعي الإعاقة الجسدية، بينما شكك آخرون في وجود مخالفة واضحة.
وسجل الهدف الناتج عن ركلة الجزاء النجم فينيسيوس جونيور، ليمنح فريقه أفضلية حاسمة في اللقاء.
تأثير النتيجة على صراع الصدارة
بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 69 نقطة، ليواصل مطاردة المتصدر في سباق الليغا، بينما خرج أتلتيكو مدريد بخيبة أمل كبيرة وسط اعتراضات على بعض القرارات التحكيمية التي اعتبرها مؤثرة في نتيجة اللقاء.
وبين مؤيد ومعارض، يبقى ديربي مدريد مادة دائمة للجدل، لا يتوقف عند حدود الأهداف، بل يمتد إلى قرارات التحكيم التي تثير النقاش في وسائل الإعلام مثل “ماركا” و“آس” و“كادينا سير” لوقت طويل بعد صافرة النهاية.