أسواق الخليج تتباين وسط تقلبات جيوسياسية وترقب لمحادثات أميركية إيرانية

4٬142

 

المرفأ- أغلقت أسواق الأسهم الخليجية جلسة الثلاثاء على تباين، مع استمرار الضغوط على السوق القطرية مقابل استقرار نسبي أو ارتفاع محدود في باقي الأسواق، في ظل متابعة المستثمرين لتطورات متضاربة بشأن احتمال إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وتصاعدت التقلبات بعد تقارير تحدثت عن تأجيل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، مع الإشارة إلى محادثات وُصفت بـ”المثمرة” لإنهاء الحرب، بينما نفت طهران تلك التصريحات واعتبرتها “أخباراً كاذبة”.

كما نقلت منصة «سيمافور» عن مسؤول أميركي أن واشنطن ستواصل تنفيذ ضربات محدودة مع وقف استهداف مواقع الطاقة مؤقتاً، في وقت أكدت فيه التقارير أن إسرائيل لم تكن طرفاً في الاتصالات الجارية بين واشنطن وطهران.

وأثّر الصراع المستمر في أسواق الطاقة، حيث تسبب بارتفاع أسعار النفط وتعطيل حركة الشحن والطيران، خصوصاً عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لصادرات النفط والغاز.

في أسواق الإمارات، صعد مؤشر دبي خلال الجلسة بنسبة وصلت إلى 4% قبل أن يغلق مرتفعاً 1.6%، بدعم من أسهم العقارات والبنوك، إذ ارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 7.3%، فيما زاد سهم إعمار العقارية 4%. وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 1.1% بدعم من مكاسب أسهم الطاقة والبنوك.

وفي السعودية، نجح المؤشر الرئيسي في محو خسائره المبكرة ليغلق مرتفعاً بشكل طفيف بنسبة 0.03%، مدعوماً بأسهم البنوك، حيث صعد سهم مصرف الراجحي 3.3% والبنك الأهلي السعودي 3.1%، مقابل تراجع سهم أرامكو 1.5% وهبوط سهم شركة التعدين السعودية 6.8%.

أما في قطر، فقد تراجع المؤشر 1.4% مع ضغوط على أسهم القطاع المالي والطاقة، إذ انخفض سهم بنك قطر الوطني 3.5% وهبط سهم «ناقلات» 5.4%.

وسجلت أسواق أخرى أداءً متبايناً، إذ ارتفع مؤشر عُمان 1.9%، وصعد البحرين 0.2%، بينما تراجع مؤشر الكويت 0.3%. وخارج الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.4% متأثراً بهبوط سهم البنك التجاري الدولي 4.3%.

قد يعجبك ايضا