مأزق واشنطن في إيران: كل الخيارات أمام ترمب مُكلفة وخطرة

5٬438

المرفأ- كشفت تقارير غربية أن الولايات المتحدة تواجه مأزقاً إستراتيجياً معقداً في إيران، في ظل غياب أهداف واضحة أو مخرج فعلي من التصعيد العسكري. وأشارت تحليلات لصحف ومجلات دولية إلى أن الخيارات المتاحة أمام دونالد ترمب، سواء بالحوار أو الانسحاب أو استمرار الحرب أو حتى التصعيد، جميعها تحمل مخاطر كبيرة وتكلفة مرتفعة.

وبحسب التقارير، فإن إيران قادرة على تحقيق “نصر نسبي” بمجرد الصمود وإبقاء التوتر قائماً، خاصة عبر التأثير على أسواق الطاقة وتهديد الملاحة في مضيق هرمز، ما يضع واشنطن تحت ضغط اقتصادي وسياسي مستمر.

كما حذرت التحليلات من أن أي تصعيد عسكري واسع، أو محاولة استهداف منشآت حيوية أو دعم اضطرابات داخلية، قد يدفع المنطقة نحو فوضى مفتوحة يصعب السيطرة عليها، مع احتمال تدخل أطراف إقليمية أخرى.

في المقابل، يُنظر إلى خفض التصعيد وإدارة الأزمة كخيار “أقل ضرراً”، يهدف إلى احتواء التوتر وتقليل الخسائر، بدلاً من الانخراط في صراع طويل قد يتحول إلى استنزاف مشابه لتجارب سابقة للولايات المتحدة في المنطقة.

وتخلص التقارير إلى أن واشنطن باتت أمام معادلة صعبة: لا حرب محسومة ولا انسحاب آمن، ما يجعل أي قرار قادم محفوفاً بالتداعيات الإقليمية والدولية.

قد يعجبك ايضا