إغلاق كنيسة القيامة ومنع قداس الشعانين يثير إدانات واسعة

5٬473

المرفأ– أثار منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة موجة إدانات محلية ودولية، وسط تأكيدات بأن هذه الخطوة تُعد سابقة غير معهودة.

وقال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، الأب رفعت بدر، إن إغلاق الكنيسة ومنع إقامة الشعائر الدينية يشكل انتهاكًا واضحًا لحرية العبادة، مشيرًا إلى أن ما جرى يُعد المرة الأولى التي تُغلق فيها الكنيسة بهذا الشكل.

وأضاف أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، يواصل أداء دوره في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدًا أن مثل هذه الإجراءات تمثل تعديًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم.

وبيّن أن بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، وحارس الأراضي المقدسة فرانشيسكو إيلبو، مُنعا من دخول الكنيسة لإقامة القداس، رغم محاولتهما إجراء الاحتفال بهدوء.

وفي السياق ذاته، ذكّر بدر بإجراءات سابقة شملت إغلاق المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وفرض قيود على المصلين، معتبرًا أن ما يحدث يأتي ضمن سياسة تقييد الوصول إلى أماكن العبادة.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين هذه الإجراءات، ووصفتها بأنها خرق صارخ للقانون الدولي، وانتهاك لحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة، مؤكدة رفض الأردن لأي ممارسات من شأنها تغيير الوضع التاريخي في القدس.

كما توالت ردود الفعل الدولية، حيث عبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إدانته للقرار، معتبرًا أنه يأتي ضمن سلسلة انتهاكات مقلقة تمس وضع الأماكن المقدسة في المدينة.

وأكدت بطريركية اللاتين في القدس أن منع إقامة قداس أحد الشعانين داخل الكنيسة يُعد سابقة لم تحدث منذ قرون، ما يعكس خطورة التطورات الأخيرة في المدينة المقدسة.

قد يعجبك ايضا