الأردن يرفض الانجرار للحرب ويشدد على حماية الاقتصاد وكبح الأسعار

4٬538

 

المرفأ- أكد رئيس الوزراء جعفر حسان أن الأردن اتخذ منذ بداية الحرب موقفاً واضحاً برفض أن يكون ساحة للصراع أو منطلقاً لأي أعمال عسكرية، مشدداً على أن المملكة لم تكن يوماً طرفاً في تهديد أي جهة.

وأوضح أن قوة الأردن تستند إلى قيادته الهاشمية ومؤسساته العسكرية والأمنية، إلى جانب وعي شعبه، ما مكّنه من تجاوز أزمات متلاحقة خلال السنوات الماضية، والحفاظ على استقراره رغم التحديات الإقليمية.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة تواصل دورها في حماية حدود المملكة، حيث تعاملت مع تهديدات متعددة، ما يعكس جاهزيتها العالية ويعزز شعور الأمان لدى المواطنين.

وفي الشأن السياسي، لفت إلى استمرار الجهود الأردنية لدعم الحلول الدبلوماسية، محذراً من تداعيات استمرار الحرب على المنطقة، ومؤكداً أهمية العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات.

اقتصادياً، بيّن حسان أن الحكومة تحركت مبكراً لضمان استقرار السوق، من خلال تأمين المخزون الاستراتيجي والحفاظ على انسيابية سلاسل التوريد، مع الحرص على عدم اتخاذ قرارات تعيق النشاط الاقتصادي.

وأضاف أن الحكومة تتابع تطورات الأسعار عن كثب، ولن تتردد في التدخل عند أي ارتفاعات غير مبررة، سواء عبر فرض سقوف سعرية أو اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين، قد تصل إلى الغرامة أو الإغلاق وحتى الحبس.

وأكد أن المخزون من السلع والطاقة آمن، وأن ميناء العقبة يعمل بكفاءة، مع وجود خطط بديلة للنقل في حال استمرار الأزمة، بما يضمن استمرار عمليات الاستيراد والتصدير.

وفي ملف الطاقة، أوضح أن الحكومة تتعامل بحذر مع ارتفاع الأسعار عالمياً، حيث لن يتم تحميل المواطن كامل الزيادة حالياً، بل سيتم التعامل معها بشكل تدريجي لتخفيف الأعباء.

كما أشار إلى توجه لدعم قطاع السياحة المتأثر، والاستمرار في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية، مثل مشروع الناقل الوطني للمياه ومشاريع السكك الحديدية.

وختم بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تفرض تعزيز التعاون العربي اقتصادياً، لافتاً إلى أن الأردن بات يلعب دوراً مهماً كمركز إمداد في المنطقة، مع وجود فرص لتوسيع الشراكات والتصنيع المشترك.

قد يعجبك ايضا