خبير أردني: لا يمكن “إطفاء” الإنترنت عالميًا والحديث عن انقطاعه مبالغ فيه

4٬872

 

المرفأ- حسم خبير الأمن السيبراني المهندس أحمد الصرايرة الجدل المتداول حول احتمالية انقطاع الإنترنت على مستوى العالم، مؤكدًا أن هذه الأنباء لا تستند إلى أي أساس تقني واقعي، واصفًا إياها بالمبالغ فيها وغير المنطقية.

وأوضح الصرايرة أن شبكة الإنترنت ليست نظامًا مركزيًا يمكن التحكم به أو تعطيله من جهة واحدة، بل هي منظومة عالمية معقدة تعتمد على شبكة واسعة من الكابلات البحرية والتوصيلات الأرضية، إلى جانب تقنيات الاتصال اللاسلكي والفضائي، ما يجعل السيطرة عليها أو إيقافها بشكل كامل أمرًا مستحيلًا.

وفيما يتعلق بالحديث عن إمكانية استهداف الكابلات البحرية، أشار إلى أن مثل هذه السيناريوهات—even إن حدثت—لن تؤدي إلى عزل الدول أو قطع الإنترنت عنها بالكامل، نظرًا لوجود مسارات بديلة وشبكات احتياطية تضمن استمرار الخدمة، ولو مع بعض التأخير أو الضعف المؤقت.

ولتبسيط الفكرة، شبّه الصرايرة شبكة الإنترنت بشبكة المياه التي تصل إلى المنازل من عدة مصادر، موضحًا أنه في حال تعطل أحد الخطوط، تبقى هناك مصادر أخرى تضمن استمرار التدفق.

كما استذكر الشائعات التي انتشرت خلال عام 2024، بالتزامن مع الحرب على غزة، والتي تحدثت عن انقطاع وشيك للإنترنت، مؤكدًا أنه نفى تلك المزاعم في حينها، منتقدًا مروّجيها بسبب ضعف مصادرهم.

وختم الصرايرة حديثه بالتأكيد على أن التطور التكنولوجي، خاصة في مجال الإنترنت الفضائي مثل “ستارلينك”، يعزز من استمرارية الاتصال عالميًا، حتى في حال تعرض بعض البنى التحتية التقليدية لأي خلل.

قد يعجبك ايضا