نفي من عائلة قاسم سليماني بشأن معتقلين في أمريكا.. وواشنطن تؤكد توقيف أقارب له
المرفأ- نفت نرجس سليماني صحة ما تم تداوله حول ارتباط أشخاص اعتُقلوا في الولايات المتحدة بعائلة والدها، مؤكدة أن هذه المعلومات “غير معقولة ولا يمكن تصديقها”.
وأوضحت في رسالة مقتضبة أن ابني شقيق والدها هما رجلان وليس سيدتين، مشددة على أنه “لم يعش أي فرد من عائلة سليماني أو أقاربه في الولايات المتحدة حتى اليوم”. وأضافت في ختام رسالتها أن أقارب العائلة يمكن العثور عليهم “في سفوح جبال زاغروس بين قبيلة اللور”.
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن عملاء فيدراليين ألقوا القبض على اثنتين من أقارب القائد السابق لفيلق القدس، بعد قرار بإلغاء إقامتهما الدائمة.
وذكرت الوزارة أن الموقوفتين هما حميدة سليماني أفشار وابنتها، حيث تخضعان حالياً لاحتجاز لدى وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، وذلك بعد قرار من وزير الخارجية ماركو روبيو بإلغاء وضعهما القانوني.
كما قررت السلطات الأمريكية منع زوج أفشار من دخول البلاد، متهمةً الموقوفتين بدعم النظام الإيراني والترويج له، بما في ذلك الإشادة بهجمات استهدفت جنوداً ومنشآت أمريكية في الشرق الأوسط.
وأشارت الوزارة إلى أن سليماني أفشار كانت تنشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي في نشر ما وصفته بـ”الدعاية للنظام الإيراني”، رغم إقامتها في مدينة لوس أنجلوس.
وفي سياق متصل، كانت واشنطن قد ألغت في وقت سابق الإقامة القانونية لفاطمة أردشير لاريجاني، ابنة علي لاريجاني، وزوجها، حيث غادرا الولايات المتحدة ومنعا من دخولها مستقبلاً.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن الإدارة الحالية لن تسمح بأن تكون البلاد ملاذاً للأشخاص الذين يدعمون ما تصفه بالأنظمة المعادية أو المصنفة على قوائم الإرهاب.