تصعيد مؤجل.. تسلسل مهل ترامب تجاه إيران يثير حالة ترقب إقليمي

8٬769

 

المرفأ- مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعيش المنطقة حالة من الترقب في ظل سلسلة من التهديدات والمهل المتتالية التي جرى تمديدها أكثر من مرة خلال الأسابيع الماضية، ضمن سياسة ضغط متصاعدة تجاه إيران.

وبحسب تسلسل زمني للأحداث، بدأت أولى المهل في 21 آذار/مارس، عندما هدد ترامب باستهداف محطات الطاقة الإيرانية، متوعداً بـ“ضربها ومحوها” إذا لم يتم إعادة فتح الممرات المائية خلال 48 ساعة.

وفي 23 آذار/مارس، أعلن ترامب عن وجود “محادثات جيدة ومثمرة”، قبل أن يقرر تأجيل أي تحرك عسكري محتمل ضد البنية التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام إضافية.

وفي 27 آذار/مارس، جرى تمديد جديد للمهلة لمدة عشرة أيام، بعد ما وصفه ترامب بأنه “طلب من الحكومة الإيرانية”، ما دفع الموعد النهائي إلى 6 نيسان/أبريل.

ومع اقتراب ذلك التاريخ، صعّد ترامب خطابه مجدداً، محذراً يوم الجمعة الماضية من أن أمام إيران “48 ساعة فقط” قبل مواجهة ما وصفه بـ“جحيم شامل”.

وفي أحدث التطورات يوم الأحد، جدد ترامب تهديداته في تصريحات حادة، قائلاً إن “الثلاثاء سيكون يوم محطات الطاقة ويوم الجسور”، قبل أن يحدد لاحقاً توقيتاً دقيقاً لأي تحرك محتمل عند الساعة الثامنة مساءً.

ويرى مراقبون أن هذا التسلسل المتكرر للمهل والتأجيلات يعكس نهج “الضغط الأقصى”، الذي يقوم على تصعيد التهديد العسكري من جهة، مع الإبقاء على نافذة مفتوحة للدبلوماسية في اللحظات الأخيرة، في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وطهران.

قد يعجبك ايضا