الأسواق العالمية تنتعش بحذر بعد هدنة واشنطن وطهران وسط مخاوف من اضطراب إمدادات النفط

4٬596

 

المرفأ- شهدت الأسواق العالمية حالة من التباين عقب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيث سادت أجواء من التفاؤل دفعت أسواق الأسهم إلى الارتفاع بشكل ملحوظ، في حين بقيت أسواق الطاقة متماسكة وسط استمرار المخاوف الجيوسياسية.

وسجلت البورصات العالمية، خاصة في آسيا مثل طوكيو وسيول، مكاسب واضحة مع تزايد آمال المستثمرين بأن الهدنة قد تمهد لمرحلة تهدئة أوسع، بالتزامن مع استعدادات لمحادثات سياسية خلال الأيام المقبلة.

في المقابل، لم تنعكس هذه الأجواء بشكل كامل على سوق النفط، إذ حافظت الأسعار على مستويات مرتفعة مع تسجيل خام برنت ارتفاعاً طفيفاً، وكذلك الخام الأمريكي، ليستقر السعر قرب حاجز 100 دولار للبرميل. ويعزو محللون هذا الاستقرار المرتفع إلى استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الإقليمية، خصوصاً ما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز.

وعلى صعيد الإجراءات الدولية، أعلنت اليابان نيتها استخدام جزء من احتياطاتها النفطية لضخ كميات إلى الأسواق بهدف دعم الاستقرار، فيما شددت أطراف دولية بينها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على ضرورة حماية حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.

كما حذرت مؤسسات مالية دولية من أن استمرار التوترات قد يضغط على توقعات النمو العالمي، مع تنامي المخاوف من اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي في عدد من الدول.

ميدانياً، ما تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز دون مستوياتها الطبيعية، رغم تسجيل عبور بعض السفن، في إشارة إلى أن التعافي الكامل في قطاع الطاقة والنقل البحري لا يزال تدريجياً ومحفوفاً بالحذر.

قد يعجبك ايضا