محادثات أميركية–إيرانية في إسلام آباد وسط توتر إقليمي وإجراءات أمنية مشددة
المرفأ- تستعد العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستقبال وفدين أميركي وإيراني للمشاركة في محادثات مرتقبة، وسط أجواء إقليمية متوترة وإجراءات أمنية غير مسبوقة.
وأكد وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار أن بلاده ترحّب بجميع الوفود المشاركة، بما في ذلك الصحفيون القادمين لتغطية المحادثات، مشيراً إلى تسهيلات خاصة منحتها السلطات، حيث طُلب من شركات الطيران السماح بصعود المشاركين دون تأشيرة مسبقة، على أن تُمنح لهم التأشيرة عند الوصول.
في المقابل، نقل مصدر إيراني أن الوفد الإيراني لم يصل بعد إلى باكستان، مؤكداً أن المفاوضات لن تنطلق ما لم تتوقف الهجمات على لبنان، مضيفاً أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان يجعل بدء الحوار غير ممكن.
وأوضح المصدر أن الموقف الإيراني يستند إلى ما وصفه بانتهاكات للاتفاقات الأولية، بما في ذلك استمرار القصف على لبنان والتوترات المرتبطة بالمجال الجوي الإيراني، إضافة إلى الخلاف حول ملف تخصيب اليورانيوم.
وفي السياق ذاته، شهدت إسلام آباد تعزيزات أمنية واسعة النطاق، شملت نشر قوات إضافية، وإغلاق طرق رئيسية، وفرض قيود حول فندق سيرينا الذي يُتوقع أن يستضيف المحادثات، إلى جانب إعلان إجازة عامة في بعض المؤسسات الحكومية.
وبحسب مسؤولين أمنيين، فإن مستوى الإجراءات تجاوز الترتيبات المعتادة للزيارات رفيعة المستوى، مع رفع حالة التأهب في خدمات الطوارئ وتشديد الرقابة الجوية.
ومن المقرر أن يرأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، فيما يقود الوفد الأميركي نائب الرئيس JD Vance، إلى جانب المبعوث الخاص Steve Witkoff وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي Donald Trump.