خيوط المجد” ينسج الهوية الأردنية في حفل إشهار مميز بالمركز الثقافي الملكي

3٬265

المرفأ- شهد المركز الثقافي الملكي، مساء الخميس، حفل إشهار الثوب الوطني “خيوط المجد بين الهوية والوصاية”، الذي قدمته المصممة التراثية رانيا الشياب، وسط حضور لافت من شخصيات رسمية وثقافية.
وافتتح الحفل مندوبًا عن سمو الأميرة سناء عاصم، أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة، مؤكدًا أهمية توثيق السردية الأردنية باعتبارها ركيزة أساسية للهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن تاريخ الأردن الممتد لأكثر من مليونين ونصف المليون عام يشكّل قاعدة غنية لهذه السردية المتجذرة.
وأوضح العياصرة أن الثوب الأردني، بما يحمله من رمزية ودلالات، يُعد أحد أبرز أدوات حفظ هذا الإرث، إلى جانب ما قدمه الأردنيون من تضحيات، داعيًا إلى ترسيخ هذه السردية كمسؤولية جماعية تعكس روح الانتماء.
من جانبها، أكدت النائب هالة الجراح أن الحدث يجسد عمق الهوية الأردنية، ويسهم في تحويل السردية الوطنية إلى مشروع وعي يعبر عن ثقافة المجتمع وتاريخه، مشيدة بتصميم الشياب الذي اعتبرته ترجمة بصرية أصيلة تنتمي لروح المكان وتبرز دور المرأة الأردنية في مختلف الميادين.
بدورها، أوضحت المصممة والباحثة رانيا الشياب أن الثوب الوطني هو ثمرة جهد طويل وصبر، ويحمل في تفاصيله قصة وطن لا يمكن اختزالها بالكلمات، مؤكدة أن تنوع اللهجات والعادات في الأردن يعزز وحدة الانتماء ولا يتعارض معها.
وأضافت أنها حرصت في تصميمها على تجسيد ألوان الطيف الأردني وتاريخه وثقافته العربية والإسلامية، ليكون الثوب رواية متكاملة تعبّر عن الهوية الوطنية بروح احترافية معاصرة.
وتخلل الحفل عروض للأثواب الأردنية، إلى جانب فقرات غنائية وطنية وعروض ثقافية متنوعة، عكست ثراء التراث الأردني وتنوعه.

قد يعجبك ايضا