ميلانيا ترامب تنفي صلتها بإبستين وتدعو الكونغرس للاستماع لضحاياه
المرفأ- نددت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب، يوم الخميس، بما وصفته بـ”الأكاذيب” التي تربطها برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم اعتداء جنسي، مؤكدة أنها لم تكن يوماً على علاقة صداقة به، وأن أي تواجد مشترك كان يقتصر على مناسبات اجتماعية عامة في نيويورك وبالم بيتش.
وقالت ميلانيا، في تصريحات صحفية من البيت الأبيض، إنها ودونالد ترامب كانا يُدعَيان أحياناً إلى نفس الحفلات التي كان يحضرها إبستين، مشيرة إلى أن ذلك يعود إلى طبيعة الاختلاط الاجتماعي في تلك الدوائر آنذاك.
وفي السياق ذاته، دعت ميلانيا ترامب الكونغرس الأمريكي إلى عقد جلسات استماع علنية تتيح لضحايا إبستين الإدلاء بشهاداتهن تحت القسم، مؤكدة ضرورة منح الناجيات منصة رسمية لسرد تجاربهن وتوثيق شهاداتهن في سجلات الكونغرس بشكل دائم، بما يضمن إيصال أصواتهن للرأي العام.