الشيباني: الأردن شريك استراتيجي لسوريا ونسعى لعلاقة نموذجية تعزز الإعمار والاستقرار
المرفأ- أكد أسعد الشيباني أن بلاده تنظر إلى الأردن بوصفه “شريكاً استراتيجياً”، مشدداً على أن استقرار سوريا يمثل مناعة للأردن، فيما يشكل ازدهار الأردن سنداً لسوريا.
وقال الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أيمن الصفدي، على هامش أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى الأردني – السوري، إن ما يجمع البلدين يتجاوز الجغرافيا، ويستند إلى علاقات تاريخية راسخة وتنسيق مستمر وعودة العلاقات إلى مسارها الصحيح، مشيراً إلى أن الأردن كان من أوائل الدول التي فتحت أبوابها أمام “سوريا الجديدة”.
وأوضح أن الاتفاقيات التي تم توقيعها تمهد لشراكة قوية بين البلدين، واصفاً الدورة الحالية للمجلس بأنها “ورشة عمل حقيقية” وخطوة غير مسبوقة في مسار التعاون المشترك.
وبيّن الشيباني أن طموح بلاده يتجاوز الملفات التقليدية، إذ تسعى سوريا إلى تحويل العلاقة مع الأردن إلى نموذج يحتذى به إقليمياً، لافتاً إلى أن التقارب بين البلدين هو امتداد طبيعي للعلاقات الأخوية بين الشعبين.
وأشار إلى وجود مشاورات لتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لكل من الأردن وسوريا، بما يعزز دورهما كبوابتين مهمتين في المنطقة، مؤكداً أن عودة سوريا إلى محيطها فتحت آفاقاً جديدة بعد سنوات من التحديات.
وأكد أن ملف إعادة الإعمار يمثل أولوية قصوى لبلاده، واصفاً إياه بتحدي بناء الدولة، ومشيراً إلى توجه لإطلاق مؤتمر دولي لدعم إعادة الإعمار، التي تضررت بفعل الحرب، مبيناً أن كلفة إعادة الإعمار تتراوح بين 250 و400 مليار دولار.
وشدد الشيباني على أهمية دور الأردن ودول الإقليم في دعم جهود إعادة الإعمار، معتبراً أن هذا المسار يسهم في تسريع تعافي سوريا وعودتها إلى الاستقرار.
وفي سياق متصل، أدان الشيباني الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، وكذلك العدوان على لبنان، مؤكداً ضرورة وقف هذه الانتهاكات لما لها من تأثير على أمن واستقرار المنطقة.