عراقجي يتهم واشنطن بإفشال مفاوضات إسلام آباد وتصاعد التوتر بعد فشل الاتفاق

6٬999

المرفأ- حمّل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة مسؤولية فشل المحادثات التي جرت في إسلام آباد، مؤكداً أن ما وصفه بـ“المطالب المفرطة” والتهديدات بالحصار حالت دون التوصل إلى مذكرة تفاهم كانت قريبة من الإقرار.
وقال عراقجي في منشور على منصة “إكس” إن إيران شاركت “بحسن نية” في محادثات وُصفت بأنها الأعلى مستوى منذ 47 عاماً بهدف إنهاء الحرب، إلا أن المفاوضات تعثرت في اللحظات الأخيرة بسبب تغيّر الأهداف والضغوط الأمريكية المتصاعدة، على حد تعبيره.
وأضاف: “يبدو أنه لم يتم استخلاص العِبر”، مشيراً إلى أن “حسن النوايا يولّد حسن النوايا، والعداء يولد العداء”.
وجاءت تصريحاته بعد ساعات من انهيار المحادثات المباشرة بين الوفدين الإيراني والأمريكي في إسلام آباد، والتي استمرت 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني وترتيبات الهدنة.
وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية حصار لمضيق هرمز، متوعداً بالرد على أي استهداف للقوات الأمريكية أو السفن المدنية، ما اعتبرته واشنطن خطوة ضغط إضافية بعد فشل المفاوضات.
كما أكدت القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ عمليات تهدف إلى فرض قيود على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية اعتباراً من الاثنين، في إطار الإجراءات المعلنة.
من جانبها، رفضت إيران هذه الإجراءات، مؤكدة أنها تسيطر على أمن الملاحة في مضيق هرمز، ومتهمة واشنطن بترويج روايات غير دقيقة، في حين حذرت من ردّ قوي على أي محاولة لفرض حصار بحري.
وفي السياق ذاته، شدد محسن رضائي على أن بلاده لن تسمح بفرض أي حصار، مؤكداً امتلاك إيران “أدوات ضغط كبيرة لم تُستخدم بعد”، وأنها قادرة على مواجهة هذه التحركات.

قد يعجبك ايضا