اتصالات دبلوماسية مكثفة وتحركات إقليمية لاحتواء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

6٬010

في تطور يعكس تصاعد الحراك السياسي في المنطقة، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالًا هاتفيًا مع نظيره التركي هاكان فيدان، بحثا خلاله آخر المستجدات الإقليمية في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

وبحسب ما تم تداوله، شدد عراقجي خلال الاتصال على رفض بلاده للتحركات العسكرية الأخيرة ضدها، واصفًا إياها بأنها انتهاك خطير للقوانين الدولية، داعيًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم ومحاسبة الجهات المعنية.

كما جدد الوزير الإيراني موقف بلاده الداعم لما وصفه بـ”المقاومة” في لبنان، مؤكدًا أن التطورات الميدانية لا تزال مفتوحة على احتمالات متعددة، في ظل استمرار التوتر في المنطقة.

من جهته، حذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من مخاطر تصاعد التوتر في المنطقة، مشيرًا إلى وجود ما وصفها بـ”مخططات لزعزعة الأمن والاستقرار”، ومؤكدًا ضرورة تحرك دولي عاجل لمنع تفاقم الأوضاع، وذلك في إطار موقف أنقرة المتابع لتطورات المنطقة.

وتتجه الأنظار إلى قمة أنطاليا المرتقبة في قمة أنطاليا، التي من المتوقع أن تجمع وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان، لبحث سبل خفض التصعيد، بما في ذلك أزمة الملاحة في مضيق هرمز وتأثيرها على حركة التجارة العالمية.

كما برزت مؤشرات على تحركات دولية موازية، مع حديث عن جولة مفاوضات مرتقبة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، وسط ترقب لنتائجها في تهدئة التوترات.

ويأتي ذلك في وقت يزداد فيه المشهد الإقليمي تعقيدًا، مع تباين المواقف الدولية والإقليمية، ما يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات محتملة خلال المرحلة المقبلة.

قد يعجبك ايضا