السلطة الفلسطينية تسلّم هشام حرب لفرنسا بعد 43 عاماً على هجوم باريس
المرفأ- سلّمت السلطة الفلسطينية، الخميس، الفلسطيني محمود العدرا المعروف باسم هشام حرب، إلى السلطات الفرنسية، على خلفية اتهامات تتعلق بهجوم مسلح وقع في باريس عام 1982، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 22 آخرين في أحد المطاعم بالحي اليهودي.
وبحسب مصادر فلسطينية، فإن عملية التسليم جاءت بعد سنوات من الملاحقة القضائية الفرنسية، التي أصدرت مذكرة اعتقال دولية بحق حرب وعدد من الفلسطينيين الآخرين منذ عام 2015، بدعوى ضلوعهم في تنفيذ الهجوم.
وأفادت عائلة حرب بأنه تم إبلاغها بنقله إلى الأردن تمهيداً لتسليمه إلى فرنسا، بعد احتجازه في سجن بمدينة يطا جنوب الضفة الغربية قبل أيام. كما أكدت أن العائلة فوجئت بالإجراء، وسط مخاوف من عدم حصوله على محاكمة عادلة، خاصة أنه يعاني من أمراض عدة بينها السرطان.
من جهته، اعتبر محاميه أن قرار التسليم يشكل “سابقة قانونية خطيرة”، في حين قالت منظمات حقوقية فلسطينية إن تسليم أي مواطن إلى جهة أجنبية قد يتعارض مع القانون الأساسي الفلسطيني.
ويبلغ هشام حرب 72 عاماً، وهو عقيد متقاعد في جهاز المخابرات الفلسطينية، وكان قد انخرط في صفوف “فتح–المجلس الثوري” في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يغادر العمل المسلح لاحقاً ويعود إلى الأراضي الفلسطينية عقب اتفاق أوسلو، حيث التحق بالأجهزة الأمنية حتى تقاعده.
وتعود القضية إلى هجوم استهدف مطعماً في باريس عام 1982، وتتهم فرنسا حرب وآخرين بالمسؤولية عنه، فيما تواصل باريس المطالبة بتسليم المتهمين منذ سنوات.