حامد عوض يكتب .. العلم الأردني… رمز الهوية ووحدة الوطن وراية المجد الهاشمي
المرفأ- في السادس عشر من نيسان من كل عام، يقف الأردنيون أمام لحظة وطنية متجددة يستحضرون فيها قيمة العلم الأردني، لا كقطعة قماش ترفرف في السماء فحسب، بل كرمز لهوية وطنية راسخة، تختصر تاريخ الدولة ومسيرتها الممتدة من البدايات الأولى وحتى الحاضر.
العلم الأردني يحمل في ألوانه دلالات عميقة؛ فهو امتداد للراية العربية الكبرى، ويعكس ارتباط الأردن بجذوره العربية والإسلامية، كما يجسد وحدة الشعب والتفافه حول قيادته الهاشمية، التي قادت مسيرة البناء والتحديث عبر العقود.
ومنذ تأسيس إمارة شرق الأردن، ظل العلم حاضرًا في كل مرحلة مفصلية من تاريخ الدولة، يرافق لحظات التأسيس والبناء، ويعلو في المناسبات الوطنية، ويثبت حضوره في المحطات السياسية والتاريخية التي شكلت هوية الأردن الحديث.
وفي الذاكرة الوطنية، يبقى العلم شاهدًا على تضحيات الجيش العربي الأردني في مختلف الميادين، حيث حمله الجنود في ساحات الشرف، مؤكدين أن الدفاع عن الوطن وكرامته قيمة لا مساومة عليها، وأن الراية تبقى عنوان الصمود والانتماء.
ويأتي يوم العلم ليجدد الأردنيون فيه عهد الولاء والانتماء، فتتزين الشوارع والساحات بالرايات، وتعلو مظاهر الفخر في البيوت والمدارس والمؤسسات، في مشهد يعكس وحدة المجتمع وتماسكه حول رموزه الوطنية.
كما يبقى الأردن، بقيادته الهاشمية، ثابتًا في مواقفه تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث يستمر في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والدفاع عن القدس ومقدساتها، انطلاقًا من واجبه التاريخي والقومي.
وفي هذا اليوم، يؤكد الأردنيون أن العلم ليس مجرد رمز يُرفع، بل هو عهد متجدد، يجمع الماضي بالحاضر، ويمنح الأجيال القادمة معنى الانتماء الحقيقي لوطنٍ يقوم على العزة والكرامة.
وسيظل العلم الأردني خفاقًا عاليًا، رمزًا للوحدة والسيادة، وراية تروي قصة وطن لا يعرف إلا المجد.
وكل عام والأردن وقيادته وشعبه بألف خير.