رحيل الفنانة ناديا فارس إثر حادث مأساوي في باريس

3٬277

 

المرفأ طُويت صفحة فنية مميزة برحيل الممثلة الفرنسية من أصول مغربية ناديا فارس، التي عُرفت بحضورها القوي واختياراتها الجريئة بين السينما والحياة الشخصية.

وتوفيت فارس عن عمر 57 عاماً، إثر حادث مأساوي داخل مسبح أحد الأندية الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس، حيث نُقلت إلى المستشفى بحالة حرجة قبل أن تفارق الحياة بعد دخولها في غيبوبة.

وبحسب المعلومات الأولية، باشرت السلطات تحقيقاً للوقوف على ملابسات الحادث، دون تسجيل أي شبهة جنائية حتى الآن.

وكانت الراحلة قد حققت شهرة واسعة منذ مطلع الألفية، خاصة بعد مشاركتها في فيلم “الأنهار القرمزية”، إلى جانب نخبة من نجوم السينما الفرنسية، ما فتح أمامها أبواب العالمية.

وُلدت ناديا فارس عام 1968 في مراكش، وانتقلت إلى فرنسا في سن مبكرة، حيث بدأت مسيرتها الفنية في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تتجه لاحقاً إلى الولايات المتحدة، مفضّلة التركيز على حياتها العائلية.

وفي السنوات الأخيرة، عادت إلى الساحة الفنية عبر الدراما التلفزيونية والمنصات الرقمية، رغم التحديات الصحية التي واجهتها، حيث خضعت لعدة عمليات جراحية خطيرة، لكنها واصلت حياتها بإصرار لافت.

وقبل رحيلها، كانت تستعد لخوض تجربة جديدة في الإخراج، في مشروع لم يُكتب له الاكتمال، لتبقى مسيرتها شاهدة على رحلة فنية وإنسانية استثنائية.

قد يعجبك ايضا