تصعيد مرتقب في غزة: إسرائيل تستعد لعودة الحرب وسموتريتش يدعو لاحتلال كامل القطاع

4٬533

المرفأ …كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن استعدادات يجريها جيش الاحتلال للعودة إلى عمليات عسكرية مكثفة في قطاع غزة مطلع الشهر المقبل، في ظل تصاعد الدعوات داخل الحكومة الإسرائيلية لتوسيع نطاق المواجهة.

وبحسب ما أوردته القناة 14 الإسرائيلية، فإن قرار استئناف القتال يأتي على خلفية تمسك حركة حماس بموقفها الرافض لنزع سلاحها أو تفكيك قدراتها العسكرية، وهو ما تعتبره تل أبيب عائقًا أمام أي تسوية قادمة.

في السياق، جدّد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعوته إلى احتلال كامل قطاع غزة، مطالبًا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإصدار تعليمات فورية للجيش لفرض السيطرة على القطاع وإعادة إقامة مستوطنات إسرائيلية فيه.

وجاءت تصريحات سموتريتش خلال مشاركته في فعالية لإعادة افتتاح مستوطنة “سانور” شمالي الضفة الغربية، والتي كانت قد أُخليت عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط.

في المقابل، أكدت حركة حماس تمسكها بضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مشددة على أهمية الانتقال إلى مفاوضات جدية بشأن المرحلة الثانية، بما يشمل وقفًا دائمًا للحرب، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وبدء إعادة إعمار القطاع.

وأشارت الحركة إلى أنها أجرت لقاءات مع وسطاء وفصائل فلسطينية في القاهرة، ركزت على استكمال تنفيذ الاتفاق، مؤكدة استمرارها في التواصل مع الأطراف المعنية للوصول إلى تفاهمات تنهي معاناة سكان غزة.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار نظريًا، تتواصل الخروقات الإسرائيلية بشكل يومي، وفق جهات فلسطينية، حيث تشمل عمليات قصف وإطلاق نار واعتقالات، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا خلال الأشهر الماضية.

وتشير بيانات رسمية في غزة إلى تسجيل آلاف الخروقات منذ بدء سريان الاتفاق، أسفرت عن مئات الشهداء وآلاف المصابين، وسط تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية واستمرار الحصار ونقص المساعدات.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، متضمنًا تبادلًا للأسرى ووقف العمليات العسكرية، إلا أن الاتهامات المتبادلة بعدم الالتزام ببنوده لا تزال تعرقل التقدم نحو تسوية شاملة.

قد يعجبك ايضا