عراقجي في بكين قبيل وصول ترامب.. وهدوء حذر في “هرمز” بعد تعليق مشروع حرية الملاحة
المرفأ- في حراك دبلوماسي مكثف وسط طبول الحرب والهدنة، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة الصينية بكين اليوم الأربعاء، لعقد مباحثات هامة مع نظيره الصيني وانغ يي. وتكتسب هذه الزيارة أهمية استراتيجية قصوى لكونها تسبق الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين بثمانية أيام فقط، وفي ظل الدور الصيني المحوري كأكبر مستورد للنفط الإيراني.
ترامب يفتح “نافذة دبلوماسية” من مضيق هرمز
وتزامن الحراك الإيراني مع إعلان مفاجئ من الرئيس الأمريكي فجر اليوم الأربعاء، كشف فيه عن تعليق مؤقت لمشروع “حرية الملاحة” في مضيق هرمز. وجاءت هذه الخطوة، حسب منشور لترامب عبر “تروث سوشال”، استجابة لوساطات دولية تقودها باكستان ودول أخرى، لمنح فرصة للتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل مع طهران.
أبرز نقاط الموقف الأمريكي الحالي:
تعليق مؤقت: إيقاف عمليات مرافقة السفن العسكرية (مشروع الحرية) لفترة وجيزة لاختبار جدية الجانب الإيراني في توقيع الاتفاق.
استمرار الحصار: أكد ترامب أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية سيبقى “ساري المفعول وبالكامل” رغم تعليق العمليات العسكرية المرافقة.
المنجز العسكري: وصف ترامب المرحلة السابقة من الحملة ضد إيران بأنها حققت “نجاحاً عسكرياً كبيراً” مهد الطريق للجلوس على طاولة المفاوضات.
أبعاد الزيارة والتوقيت
تراقب الأوساط الدولية لقاء “عراقجي-وانغ يي” باهتمام بالغ، إذ تسعى طهران لحشد الدعم الصيني لضمان شروط أفضل في “الاتفاق النهائي” الذي لوّح به ترامب، مستغلةً حاجة بكين لاستقرار تدفقات الطاقة التي تعطلت منذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي.