خطة الـ 24 ساعة: إسرائيل تضغط على واشنطن لشل قطاع الطاقة الإيراني.
المرفأ- القدس المحتلة – متابعات
كشفت تقارير إعلامية عبرية عن حراك دبلوماسي وأمني مكثف تقوده تل أبيب للضغط على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بهدف تبني استراتيجية “الشلل الكامل” تجاه إيران في حال اندلاع أي جولة قتال قادمة.
تدمير شامل في يوم واحد
ووفقاً لما أوردته “القناة 12” الإسرائيلية، فإن الرسالة الإسرائيلية الموجهة لواشنطن شددت على أن أي مواجهة عسكرية يجب أن تستهدف بشكل مباشر البنية التحتية للطاقة في إيران. وتؤكد التقديرات الأمنية في تل أبيب أن سلاح الجو والقدرات الصاروخية قادرة على تحييد قطاع الطاقة الإيراني خلال 24 ساعة فقط، مما سيجبر طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات من موقف ضعف تام.
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي بارز قوله: “إذا لم يكن إسقاط النظام متاحاً الآن، فعلى الأقل يجب تركه مشلولاً وعاجزاً عن التحرك”.
كواليس البيت الأبيض: انقسام حول القتال
في سياق متصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن وجود تباين في وجهات النظر داخل الدائرة الضيقة للرئيس ترمب. فبينما يميل الرئيس الأمريكي إلى استئناف العمل العسكري رداً على تهديدات الملاحة، برزت ضغوط من مستشاريه، وعلى رأسهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، اللذين يفضلان استنفاد خيارات التفاوض لانتزاع تنازلات سياسية قبل اللجوء للخيار العسكري.
وأشارت التقارير إلى أن خطة ضرب المنشآت الإيرانية كانت قد وضعت حيز التنفيذ الفعلي قبل أن يتم تجميدها مؤقتاً نتيجة هذه الضغوط، بالإضافة إلى تحفظات أبدتها بعض دول الخليج.
تصعيد في هرمز وتبادل للتهديدات
ميدانياً، رفعت إسرائيل حالة التأهب إلى القصوى عقب مناوشات وتبادل لإطلاق النار في منطقة مضيق هرمز. وكان الرئيس ترمب قد وجه تحذيراً شديد اللهجة بضرب محطات الطاقة الإيرانية الكبرى ما لم يتم ضمان حرية الملاحة الدولية في المضيق بشكل كامل.
الرد الإيراني:
من جهتها، لم تلتزم طهران الصمت، حيث أصدرت تحذيرات مضادة هددت فيها باستهداف كافة البنى التحتية الإسرائيلية والأمريكية، بالإضافة إلى مصالح حلفاء واشنطن في المنطقة، في حال تعرضت منشآتها الحيوية لأي هجوم.