بمشاركة 21 دولة.. جامعة “جدارا” تتحول إلى ملتقى للحضارات في يومها الثقافي العالمي الثاني
المرفأ- استضافت جامعة جدارا، يوم الأربعاء 13 أيار 2026، فعاليات “اليوم الثقافي العالمي الثاني”، في تظاهرة دولية كبرى جمعت سفراء وممثلي بعثات دبلوماسية ومراكز ثقافية من 20 دولة عربية وأجنبية بالإضافة إلى الأردن، مما يعكس مكانة الجامعة كجسر للتواصل الحضاري ومنصة للتبادل الثقافي الدولي.
حضور دبلوماسي رفيع
رعى حفل الافتتاح رئيس هيئة المديرين الدكتور شكري المراشدة، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، بمشاركة دبلوماسية بارزة ضمت:
سفراء كل من: سلطنة عُمان، اليابان، وبنما.
القائم بأعمال السفير السوري، ونواب سفراء السعودية، بنما، وتايلاند.
حشد من المستشارين والملحقين الثقافيين من البحرين، تركيا، روسيا، تشيلي، نيجيريا، ماليزيا، اليمن، إندونيسيا، والجزائر.
ممثلو معاهد دولية عريقة مثل “كونفوشيوس” الصيني، المعهد الفرنسي، ومعهد “يونس إمرة” التركي، وهيئات أكاديمية مثل (DAAD) الألمانية و(JAAJ) اليابانية.
الثقافة كأداة لبناء السلام
أكد رئيس الجامعة، الدكتور حابس الزبون، أن هذا الحدث يترجم الرؤية الهاشمية في جعل الثقافة وسيلة للتقارب بين الشعوب، مشدداً على أن “جدارا” تسعى لإعداد قادة يؤمنون بالتعددية والحوار. من جانبها، استعرضت نائب الرئيس، الدكتورة إيمان البشيتي، القفزة النوعية للجامعة في التصنيفات العالمية (QS والتايمز)، ودورها الريادي في البحث العلمي المستدام.
معرض الشعوب: تراث وحضارة
تضمن اليوم الثقافي، الذي أشرف عليه مدير مركز اللغات الدكتور لقمان ربابعة، فعاليات متنوعة شملت:
عروضاً طلابية: قدمها الطلبة بلغات متعددة تعكس مفهوم “المواطنة العالمية”.
أجنحة الدول: معرضاً متكاملاً للأزياء التقليدية، المأكولات الشعبية، والمصنوعات اليدوية التي تجسد هوية الدول المشاركة.
تكريم دولي: جرى تكريم السفارات والهيئات المشاركة تقديراً لجهودها في إنجاح هذا المحفل الإنساني.
كلمة المشاركين: أشاد الوفد الدبلوماسي الزائر بالدور المحوري الذي تلعبه المملكة الأردنية الهاشمية وجامعة جدارا في تعزيز قيم التسامح والانفتاح، معربين عن إعجابهم بمستوى التنظيم الذي جعل من الحرم الجامعي نموذجاً حياً للتكامل الإنساني.



































