قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل بريف القنيطرة وتواصل خرق اتفاق فض الاشتباك

4٬972

 

 

دمشق – المرفأ نيوز

توغلت قوات وآليات عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، في قرية صيدا الحانوت وأطراف قرية المعلقة الواقعة في ريف محافظة القنيطرة الجنوبي، جنوبي غرب سورية، في خطوة تأتي ضمن سلسلة الاختراقات المستمرة للحدود والأراضي السورية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” تفاصيل التوغل، مشيرة إلى أن القوة الإسرائيلية نفذت عمليات تفتيش وانتشار واسعة قبل أن تنسحب لاحقاً من بعض المواقع.

تفاصيل المداهمات والتوغل الميداني

وفقاً للمصادر الميدانية والرسمية، توزعت التحركات الإسرائيلية الأخيرة على النحو التالي:

قرية صيدا الحانوت: توغلت قوة مؤلفة من 4 آليات عسكرية داخل القرية، حيث انتشر عناصرها بين منازل المواطنين وقاموا بمداهمة وتفتيش عدد منها.

أطراف قرية المعلقة: توغلت 3 دبابات للاحتلال إلى محيط “تل الدرعيات”، لتعود وتنسحب من المنطقة في وقت لاحق.

توغل سابق: يأتي هذا الاعتداء بعد يومين فقط من توغل مماثل جرى يوم الخميس الماضي، حيث اقتحمت 7 آليات عسكرية قرية صيدا الحانوت، واعتقلت شاباً سورياً قبل أن تفرج عنه لاحقاً.

انهيار اتفاق فض الاشتباك والوضع القانوني

تواصل إسرائيل اعتداءاتها الممنهجة في الجنوب السوري، والتي تشمل المداهمات، والاعتقالات، وتجريف الأراضي الزراعية، ضاربة بعرض الحائط القوانين والأعراف الدولية.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024 (عقب سقوط نظام بشار الأسد) عن انهيار اتفاقية “فصل القوات” المبرمة عام 1974، وعمدت منذ ذلك الحين إلى احتلال المنطقة السورية العازلة، بالتزامن مع شن غارات جوية مكثفة أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وتدمير واسع للمواقع العسكرية والآليات السورية.

الموقف السوري والدعوات الدولية

تجدد سورية مطالبتها المستمرة بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي الفوري والكامل من كافة أراضيها، مؤكدة على النقاط التالية:

جميع الإجراءات والممارسات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة قانوناً ولا تترتب عليها أي آثار شرعية بموجب القانون الدولي.

مطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لردع الاحتلال، ووقف انتهاكاته السيادية، وإلزامه بالانسحاب الكامل إلى خطوط ما قبل الرابع من حزيران.

قد يعجبك ايضا