ترمب يلوّح بضربات من “كل حدب وصوب”: لن يبقى من إيران شيء والوقت ينفد!

9٬937

 

المرفأ- واشنطن/طهران

تصاعدت حدة التوترات الأميركية الإيرانية بشكل غير مسبوق، بعد أن جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته شديدة اللهجة لطهران، محذراً إياها من مغبة المماطلة في إبرام اتفاق جديد، وملمحاً إلى تحرك عسكري وشيك قد يطال الدولة بأكملها.

تفاصيل التصعيد الميداني والسياسي:

ترمب يهدد عبر “تروث سوشيال”

خريطة الاستهداف: نشر الرئيس الأميركي على منصته “تروث سوشيال” اليوم الاثنين، منشوراً تضمن خريطة تُظهر توجيه ضربات أميركية مكثفة نحو إيران من كافة الجهات (الشمال، الجنوب، الشرق، والغرب).

استذكار الضربات السابقة: أعاد ترمب نشر صور لغارات أميركية سابقة دمرت زوارق إيرانية في البحر، وأخرى تظهر مدمرات أميركية تستهدف طائرات إيرانية.

إنذار أخير: جاء هذا التصعيد الرقمي بعد ساعات من تصريحه الصادم أمس الأحد والذي قال فيه: “الوقت ينفد بالنسبة لإيران، ومن الأفضل لهم أن يتحركوا بسرعة، وإلا فلن يتبقى منهم شيء.. الوقت ثمين!”.

الشروط الأميركية الخمسة الصارمة

في المقابل، كشفت وسائل إعلام إيرانية (نقلاً عن وكالة فارس) عن الشروط التي وضعتها واشنطن في ردها الأخير، والتي اعتبرتها طهران “خالية من التنازلات الملموسة”، وتتضمن:

الاحتفاظ بـ منشأة نووية واحدة فقط داخل إيران.

نقل كامل مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب إلى واشنطن.

الرفض الأميركي التام للإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج (حتى بنسبة 25%).

رفض دفع أي تعويضات مادية لطهران عن الأضرار التي لحقت بها خلال فترة الحرب.

جهود وسيطة وضغوط متبادلة في الميدان:

الوساطة الباكستانية: تتزامن هذه التهديدات مع مساعٍ دبلوماسية مكثفة تقودها باكستان ودول إقليمية لتقريب وجهات النظر؛ حيث التقى وزير الداخلية الباكستاني “محسن نقوي” في طهران برئيس مجلس الشورى الإيراني “محمد باقر قاليباف” (رئيس وفد المفاوضات مع واشنطن)، وصرح الأخير عقب اللقاء بأن “الحرب الأميركية والإسرائيلية زعزعت استقرار الشرق الأوسط بأكمله”.

الحصار البحري الخانق: يذكر أن المشهد الميداني يشهد احتقاناً كبيراً منذ فشل الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد مطلع نيسان/أبريل الماضي، حيث فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً مطبقاً على الموانئ الإيرانية منذ منتصف الشهر ذاته.

ورقة مضيق هرمز: في المقابل، تواصل طهران الضغط عبر شل الحركة التجارية جزئياً في مضيق هرمز الحيوي (الذي يمر عبره 20% من النفط والغاز العالمي) من خلال إطلاق تهديدات مستمرة لسفن الشحن التجارية.

قد يعجبك ايضا