ترامب يعلّق على هجوم المركز الإسلامي في سان دييغو: “وضع مروّع ونتابع الأمر بدقة”

8٬858

 

المرفأ- واشنطن — أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تلقى إحاطة إعلامية وتفاصيل أولية بشأن هجوم إطلاق النار المروع الذي استهدف مركزاً إسلامياً ومسجداً في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، مؤكداً أن إدارته تتابع الموقف والتحقيقات الجارية بدقة بالغة.

ووصف ترامب، في تصريحات للصحفيين خلال فعالية بالبيت الأبيض، الحادثة بأنها “وضع مروّع”، مضيفاً: “تلقيت بعض المعلومات الأولية، لكننا سنعود ونتدبر الأمر بعناية شديدة”. وفي السياق ذاته، أكدت مصادر من داخل البيت الأبيض أنه تم إطلاع الرئيس بشكل موسع على آخر مستجدات وتفاصيل الهجوم.

تفاصيل المداهمة وحصيلة الضحايا

من جهتها، أعلنت شرطة سان دييغو نجاحها في “القضاء على التهديد” عقب تلقيها بلاغات عن وجود مسلحين في الموقع، مشيرة إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يشارك حالياً في تقييم الحادثة.

وحول تفاصيل الهجوم والضحايا الخمسة، أوضحت السلطات:

عثور الضباط على جثتي رجلين داخل سيارة بالقرب من المركز، ويُشتبه في أنهما المنفذان للهجوم.

العثور على ثلاث جثث أخرى خارج مبنى المركز الإسلامي.

اقتحام قوات الأمن لأبواب المركز وتفتيشه من الداخل بمشاركة قوة تترواح بين 50 إلى 100 ضابط.

ووصفت السلطات الأمنية الوضع الحالي بأنه “متغير وديناميكي”، مؤكدة أن تفاصيل وملابسات التحقيق ستتضح بشكل أكبر خلال الساعات المقبلة.

استنفار أمني احترازي في الولايات الكبرى

وعلى خلفية الحادث، أعلنت سلطات الأمن في مدن نيويورك، وواشنطن، ولوس أنجلوس، عن تعزيز تواجدها الأمني وتكثيف الدوريات حول المساجد والمراكز الإسلامية كإجراء احترازي، رغم تأكيدها عدم رصد أي تهديدات محددة أو مؤكدة في الوقت الحالي.

إدانة حقوقية ودعوات للتضامن

من جانبه، أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) الهجوم المسلح بشدة، معرباً عن تضامنه الكامل مع المجتمع المسلم المتضرر في سان دييغو. وأشار المجلس في بيانه إلى تصاعد مقلق في شكاوى التحيز والانتهاكات ضد المسلمين، محذراً من الانعكاسات الخطيرة لتنامي خطابات الكراهية.

قد يعجبك ايضا