قاآني: “أسطول الصمود” حطّم جدران الحريات الغربية الزائفة وعرّى الفاشية الصهيونية

7٬676

 

طهران: أسطول الصمود أعاد فلسطين لواجهة الاهتمام العالمي

المرفأ- أكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، اللواء إسماعيل قاآني، أن “أسطول الصمود العالمي” نجح في تحطيم جدران الحريات الزائفة التي تتغنى بها الحضارة الغربية، مسبباً عاراً وخزياً كبيراً للمشروع الصهيوني.

وأوضح قاآني أن إنجازات هذا الأسطول التضامني مستمرة، لكونه أعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة دائرة الاهتمام العالمي، مشيراً إلى أن الحراك البحرى قرّب الكيان الصهيوني المأزوم -الذي يكثف جرائمه وقمعة- من نهايته بشكل أسرع من أي وقت مضى.

استفزازات وتنكيل رسمي داخل ميناء أسدود

في المقابل، واصل المسؤولون في حكومة الاحتلال إظهار سلوكيات عدائية واستفزازية ضد المتضامنين المحتجزين:

إيتمار بن غفير: نشر وزير الأمن القومي المتطرف مقطع فيديو يوثق تنكيله بنشطاء الأسطول في ميناء أسدود عقب اختطافهم من المياه الدولية، حيث ظهر يلوح بالعلم الإسرائيلي بـ “زهو” أمام متضامنين مكبلين بالأصفاد، وذلك بعد أن هتفت إحدى المشاركات في وجهه “فلسطين حرة”.

ميري ريغيف: من جهتها، ظهرت وزيرة المواصلات الإسرائيلية في مقطع فيديو من رصيف الميناء، واصفةً النشطاء الدوليين بـ “المخربين والفوضويين”، وسط إجراءات أمنية مشددة لفحص وتفتيش القوارب وسفن الشحن الراسية.

تفاصيل القرصنة البحرية وشهادات المنظمين

وكانت البحرية الإسرائيلية قد نفذت عملية اعتراض شاملة وعنيفة لـ”أسطول الصمود العالمي” أثناء إبحاره في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، وأسفرت القرصنة عن السيطرة على السفن واختطاف 430 ناشطاً ومتضامناً مدنياً واقتيادهم قسراً إلى ميناء أسدود.

ومن جانبها، أدانت الهيئات المنظمة لأسطول الصمود هذه القرصنة، كاشفةً عن تفاصيل خطيرة حول الاعتداء؛ حيث اتهمت قوات الاحتلال بـ:

التحطيم والتعطيل المتعمد لمحركات السفن وأجهزة الملاحة الحيوية.

تعريض حياة مئات المدنيين للخطر عبر تركهم عالقين في مسار عواصف بحرية في عرض البحر قبل القيام بسحب السفن قيد الاحتجاز.

قد يعجبك ايضا