بمشاركة الفنان شرحبيل التعمري وأحمد الشيخ.. قصيدة “أبو العشاير””سلام يا دار النشاما”..تتحول إلى ملحمة غنائية في عيد الاستقلال
المرفأ- بمشاعر مفعمة بالفخر والاعتزاز، وفي غمرة احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بعيد الاستقلال، تُوج التعاون الثقافي الأردني بإطلاق لوحة وطنية غنائية متميزة، صاغ كلماتها الجزلة الشاعر سميح محمد الغنميين، المعروف بلقب “أبو العشاير”.
وجاء هذا العمل الفني ليجمع قامات فنية أردنية؛ حيث صدح بالقصيدة الفنان شرحبيل التعمري برفقة الفنان أحمد الشيخ، ليقدما معاً أداءً حماسياً مشتركاً تغنى بأمجاد الوطن وبطولات أبنائه، والتفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة.
الاستقلال.. تاريخ من الفخر والبطولة
واستعرض الشاعر في أبياته المحطات المضيئة للأردن عبر الأجيال، مؤكداً أن الاستقلال ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو تاريخ ممتد خطّه الرجال الأوفياء ليبقى الوطن عالياً علوّ الغمام. وتجلى في القصيدة عمق الولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
من أبيات القصيدة:
سلام يادار النشاما………… والابطال
الي لهم تاريخ عز…………… وفخامه
دارً سمت للمجد في كل الأحوال
وتاريخها اكبر دليل ………وعلامه
من كلمات الشاعر سميح الغنميين الملقب أبو العشاير.
سلام يادار النشاما………… والابطال
الي لهم تاريخ عز…………… وفخامه
دارً سمت للمجد في كل الأحوال
وتاريخها اكبر دليل ………وعلامه
الاردن الي حبها……… عبر الاجيال
في شعبها كل الكرم……. والشهامه
بقيادة الي للوطن عز ……واجلال
عبد الله الثاني وريث ……الزعامه
الهاشمي تاج الفخر سيد ..الابطال
وولي عهده فوق عالي …….مقامه
واليوم جينا نقدم الروح… والمال
لجل الوطن يبقى بخير.. وسلامه
في عيد الاستقلال مضرب للامثال
تاريخ فخر وما عليه……… الملامه
يوم الرجال تموت وتورث ..ارجال
يبقى الوطن عالي علو…… الغمامه
هذا وطنا يا بشر تاج………. وعقال
بين الدول له منزله ..واحترامه
غنو معي عاش الوطن عاش الابطال
بقيادة الي يستحق……….. الزعامه
كلمات الشاعر سميح محمد الغنميين أبو العشاير.
تناغم فني وثقافي في حب الوطن
تميز العمل الفني بالتركيز على الركائز الوطنية الراسخة، والتي تُرجمت بتناغم لافت بين صوتي التعمري والشيخ وألحانهم الحماسية:
الإرث والتاريخ: الإشادة بأمجاد الأردن وتاريخه الحافل بالمواقف المشرفة بين الدول، وصون قيم الشهامة والكرم.
القيادة الهاشمية: الاعتزاز بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وريث الزعامة والفخر، والدعم المطلق لولي عهده الأمين.
التضحية والوفاء: تأكيد التفاف الشعب حول الوطن، واستعدادهم لتقديم الغالي والنفيس لتبقى الراية الأردنية خفاقة.
واختتم العمل بدعوة جماعية وفنية تصدح بحب الوطن، مرددةً: “غنو معي عاش الوطن عاش الأبطال.. بقيادة الي يستحق الزعامه”، لتبقى هذه الأغنية شاهداً جديداً على إبداع الفن والثقافة الأردنية في توثيق المنجز الوطني وأفراح الاستقلال.