“الأونروا” تحذر من هشاشة الوضع الإنساني في لبنان وتكشف عن قفزة في أعداد النازحين رغم وقف إطلاق النار
المرفأ نيوز-
حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) من استمرار تدهور وهشاشة الوضع الإنساني في لبنان رغم سريان اتفاق تمديد وقف إطلاق النار، مؤكدة أن تواصل الأعمال العدائية وحركات النزوح الجديدة، لا سيما في المناطق الجنوبية، يفرض تحديات بالغة على المدنيين.
قفزة في أعداد النازحين وإغلاق للمراكز الصحية
وأوضح التقرير رقم 12 للاستجابة الطارئة الصادر عن الوكالة (والذي يغطي الفترة بين 20 أيار و2 حزيران 2026) المؤشرات الآتية:
تضاعف أعداد النازحين: ارتفع عدد النازحين المسجلين في مركزي الإيواء الطارئين التابعين للوكالة إلى 2,148 شخصاً (ينتمون لـ 661 عائلة) مقارنة بـ 1,264 شخصاً في التقرير السابق، وذلك إثر تحذيرات الإخلاء والعمليات العسكرية جنوب نهر الليطاني.
إغلاق العيادات: تسببت الأوضاع الأمنية في إغلاق 14 مركزاً صحياً تابعة للأونروا من أصل 26، حيث يقتصر العمل حالياً على 12 مركزاً صحياً فقط.
موجات النزوح الكلية: وثقت وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية نزوح أكثر من 1.1 مليون شخص حتى نهاية أيار، يقيم منهم نحو 127 ألفاً في 631 مركز إيواء، لاسيما بعد تحذيرات الإخلاء جنوب نهر الزهراني ومحيط مخيمي الرشيدية والبص للاجئي فلسطين.
مفاوضات التهدئة والواقع الميداني
أشارت الأونروا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار – الذي دخل حيز التنفيذ في 16 نيسان وتم تمديده مرتين – لا يزال قائماً حتى منتصف حزيران الجاري، وسط مفاوضات سياسية مستمرة بوساطة أميركية لتمديده مجدداً، إلا أن المدنيين ما زالوا يرزحون تحت وطأة الغارات الجوية المتقطعة وإنذارات الإخلاء المتواصلة.
حصاد التدخلات الإنسانية للأونروا
رغم التحديات الأمنية، استمرت الوكالة في تقديم خدماتها الحيوية في مختلف القطاعات على النحو الآتي: