الفرصة الأخيرة لـ “أسود الرافدين”.. العراق يواجه السنغال في تورونتو بطموح التأهل إلى دور الـ 32 لمونديال 2026

7

“المرفأ الإخبارية”

لم تُثنِ الخسارتان المتتاليتان اللتان تلقاهما المنتخب العراقي لكرة القدم في بطولة كأس العالم 2026، طموحه في التمسك بأمل التأهل إلى دور الـ 32، على الرغم من الصعوبة البالغة التي تحيط بمهمته المقبلة.

ويضرب “أسود الرافدين” موعداً حاسماً، غداً الجمعة، مع نظيره السنغالي في مدينة تورونتو الكندية، بعد تعثره في الجولتين الأولى والثانية لحساب المجموعة برباعية مقابل هدف أمام النرويج، وثلاثية نظيفة أمام فرنسا.

سلمان: الأمل باقٍ والتركيز مطلوب

وفي هذا الصدد، أكد المدرب الأسبق للمنتخب العراقي، أكرم سلمان، أن فرصة التأهل لا تزال قائمة في الملعب، مشدداً على الحاجة الماسة إلى تركيز أعلى في مواجهة السنغال. وتتشابه ظروف المنتخبين العراقي والسنغالي كونهما خسرا أول مباراتين، ما يجعل الفائز منهما في مركز يؤهله للمنافسة على مقعد في الدور الثاني ضمن أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث (حيث يتأهل 8 منتخبات من أصل 12 تحتل المركز الثالث).

وأوضح سلمان أن الدفاع العراقي عانى من أخطاء فردية مؤثرة، معتبراً أن استراتيجية الضغط العالي والدفاع المتقدم التي انتهجها المدير الفني الأسترالي، غراهام أرنولد، لم تُستغل بالشكل الصحيح، لاسيما بعد إصابة المهاجم أيمن حسين في العضلة الضامة وظهور التشنجات العضلية على أكثر من لاعب. وأضاف سلمان -الذي قاد العراق في محطات تصفيات مونديالية سابقة- أن الأداء العام كان مقبولاً وبجهد عالٍ، وأن ما حدث يعود لفقدان المؤشر الذهني، داعياً اللاعبين للاستفادة من هذه التجربة المونديالية بعد غياب دام 40 عاماً.

شنيشل: اللعب المفتوح كلفنا الكثير

من جانبه، أشار نجم الكرة العراقية السابق والمدرب الحالي، راضي شنيشل، إلى أن تأثيرات “حمى البدايات” جاءت عكسية على معنويات اللاعبين وانتقلت من مباراة النرويج إلى مواجهة فرنسا، بالرغم من المستوى الجيد الذي ظهر به المنتخب في الشوط الأول أمام النرويج.

وانتقد شنيشل اللجوء إلى الأسلوب المفتوح أمام منافسين بحجم فرنسا والنرويج، قائلاً: “كان يفترض على أرنولد تأمين المناطق الدفاعية أولاً، والاعتماد على التحول الهجومي السريع كونه السلاح الأمثل وفقاً للعناصر المتاحة، بدلاً من مجاراة منافسين يملكون نجوماً عالميين، وهو ما تسبب في استقبال شباكنا لسبعة أهداف في مباراتين”، مقارناً ذلك بمنتخبات أخرى حافظت على شخصيتها الفنية والتكتيكية في البطولة كمنتخبي مصر وإيران.

أشرف: أخطاء لم تكن في الحسبان

بدوره، أعرب اللاعب الدولي والمدرب السابق، نزار أشرف، عن امتعاضه من شكل الأخطاء الدفاعية الفردية التي لم تكن في الحسبان، رغم أن الخسارة أمام وصيف بطل العالم (فرنسا) والنرويج (بقيادة الهداف إرلينغ هالاند) كانت متوقعة قياساً بالفوارق الفنية. وخلافاً للانتقادات، أثنى أشرف على قراءة المدرب أرنولد للمباراتين السابقتين وطريقة تعامله الفني معهما، مؤكداً أن عليه إثبات ذلك وتقديمه بشكل عملي ومثمر في الموقعة المنتظرة أمام السنغال لضمان العبور نحو الدور المقبل.

قد يعجبك ايضا