منتخبنا مش مجرد فريق دا حكاية شعب بقلم :دكتورة /زهراء عبد الجواد
المرفأ الاخبارية – في عالم كرة القدم لا تقاس المنتخبات بالأهداف فقط لكن تقاس بروح الشجاعة والمحبة والاخلاص التي تبث في نفوس الملايين من الشعب المصري فالجميع يشجع بحب الفريق الوطني المصري لا ينظر إلي أحدهما اذا كان انتمائه نادي معين مثل الأهلي أو الزمالك؛ لكنهم يلعبوا كيد واحدة من أجل مصر؛ ومن أجل الشعب المصري ومنتخب مصر (منتخب الفراعنة) مش مجرد فريق يرتدي زي معين لناديه لكنه حالة اجتماعية فريدة ورمز للوحدة الأولى ومرآة لطموح شعب بأكمله ينتظر لحظة الفوز لو يعلم اللاعب كم مصري ينتظرهم وينتظر لحظة الفوز لفعلوا كل ما استطاعوا وأكثر من أجلهم ولو علموا كم حب الشعب المصري لهم لبذلوا كل ما يستطيعون فعله من أجل اسعاد الشعب المصري.
بعيدا عن لغة الأرقام والبطولات؛ حيث أن منتخب الفراعنة هو الخيط الذهبي الذي يربط جميع فئات المجتمع ببعضها البعض حيث لا توجد فوارق أو طبقات فالكل يهتف في المقاهي والمنازل كبارا وصغارا ونساء ً ورجالاً من أجل تشجيع المنتخب الوطني فالكل يجتمع علي حب مصر وعندما يأتي هدف فالجميع يقول بأعلى صوت الله أكبر وترفع الأعلام بحب وإخلاص من أجل مصر؛ فهذه الحالة تسمي “تخطيط اجتماعي عفوي” بامتياز وحولت الحالة الوطنية إلي شحنة ايجابية؛ تشحن الجميع مشاعر حب ودفا وتفاءل دون تعصب لفريق ما فالجميع يشجعون من أجل حب الوطن مصرنا الحبيبة
إن دعمنا للمنتخب المصري هو واجب وطني وليس مجرد تشجيع رياضي فقط وهو تقدير للجهد المبذول من جانب اللاعبين؛ وأنهم يحملون أحلام واسم الوطن علي أكتافهم أمام الدول الأخرى لإنهم يلعبون ليس باسمهم وإنما باسم مصر، أيها الأبطال لا تيأسوا أبدا، واستمروا في التدريب بحب وصبر وتفانى من أجل وطنكم مصر، ومن أجل أحلام شعب ينتظر المباراة بفارغ الصبر، فوزكم هو فوز للجميع وأنتم مثال لكل شاب مصري مكافح يسعى في مختلف المجالات، وأقول لجميع الجماهير من الشعب المصري يجب علينا أن نكون جمهوراُ واعياً، و نقف بجوار المنتخب بحب وصبر وتحدى وتشجيع لهم على جميع وسائل التواصل الاجتماعي، ودورنا أن ننشر رسائل ايجابية لدعم المنتخب المصري بكافة اللغات.
دعونا نثبت للعالم أجمع بأننا جمهور عظيم ونقف بجوار منتخبنا المصري في جميع المواقف، ونقدم لهم كل الدعم والحب وأننا لا نكسر أبداً ولا نتعثر ولا يزيدنا الفوز إلا تواضعاً، ودائماً نتطلع إلي الأفضل، وأن قوتنا في وحدتنا بعيداً عن التعصب لنادى معين وأن جميعنا يداً واحدة.
يا أبطال على بركة الله واعلموا أن خلفكم شعباً يدعمكم ويشجعكم ولا يعرف المستحيل، العبوا بأرواحكم وبذكاء نحن معكم في كل ثانية نكتب معكم التاريخ من جديد وننتظر اللحظة التي سترفع فيها علم مصر بكل فخر واعتزاز ، وإيماناً بأن القادم أفضل بإذن الله.
كلنا معكم وسننتصر بإذن الرحمن ابذلوا ما تستطيعون ودائماً ندعو لكم بالفوز وبالتوفيق لمنتخبنا المصري منتخب الفراعنة.