إيران تعلن تحول عقيدتها العسكرية إلى “النهج الهجومي” وتتعهد بنقل المعركة إلى “أراضي العدو”
المرفأ الاخبارية- أعلن المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد رضا نقدي، عن تحول رسمي في العقيدة العسكرية والأمنية لإيران من النهج الدفاعي إلى الهجومي، مؤكداً جاهزية القوات لتنفيذ عمليات خارج الحدود ونقل المواجهة إلى “أراضي العدو” فور صدور الأوامر.
وأوضح نقدي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، أن المواجهات الأخيرة مع واشنطن وتل أبيب شكلت “مناورة حقيقية” اختبرت خلالها طهران قدراتها وقيمت نقاط ضعف خصومها، مشدداً على أن استهداف مخزون الصواريخ لن يشل قدرات بلاده التي تمتلك قاعدة صناعية واسعة وأدوات متعددة لاستهداف المصالح الأمريكية عالمياً.
أبرز أبعاد التحول العسكري الإيراني:
إعادة هيكلة القيادة: إجراء تغييرات واسعة وتعزيز الربط بين هيئة الأركان العامة ومقر “خاتم الأنبياء” العملياتي لتسريع اتخاذ القرار وتأمين الجاهزية الميدانية.
توسيع الحرب المركبة: دمج العمليات العسكرية بالأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والإعلامية.
دور جديد لقوات “الباسيج”: تطوير مهام “الباسيج” تحت قيادة حسين طائب لتتحول من حماية الأمن الداخلي للبنية التحتية إلى التمدد إقليمياً ودولياً كخطوط دفاع وهجوم غير متماثلة.
مخاوف بشأن مضيق هرمز: تتزايد المخاوف من انعكاس هذه العقيدة الهجومية على أمن الملاحة البحرية واستخدام المضيق كأداة ضغط عبر الزوارق السريعة، الطائرات المسيرة، والألغام البحرية.