دكتور طارق المحمدي  نُعد قيادات الغد ونفتح أبواب التمكين السياسي كتب:إبراهيم عمران 

3٬735

 

المرفأ الاخبارية- أكد الدكتور طارق المحمدي، أمين عام حزب الجبهة الوطنية بالغربية، أن الحزب يستعد لمرحلة جديدة من العمل السياسي والحزبي، تضع إعداد وتأهيل الكوادر الشبابية والنسائية في مقدمة أولوياتها، بهدف صناعة جيل جديد من القيادات القادرة على ممارسة العمل السياسي بوعي وكفاءة، والمشاركة الفاعلة في خدمة الوطن وصناعة القرار.

 

وقال إن الحزب يعمل على إعداد حزمة من البرامج القوية والمتخصصة في التدريب والتثقيف السياسي، تستهدف اكتشاف الطاقات الشابة والنسائية، وتنمية قدراتها، وتأهيلها لخوض غمار العمل الحزبي والسياسي بمفهومه الحديث، بما يواكب المتغيرات التي تشهدها الساحة السياسية والمجتمعية.

 

وأوضح المحمدي أن الهدف لا يتمثل في زيادة أعداد المشاركين داخل الحزب فقط، وإنما في بناء كوادر حقيقية تمتلك أدوات العمل السياسي، وقادرة على الحوار وإدارة الاختلاف، وطرح الرؤى والأفكار، والتواصل مع المواطنين، وتحليل المشكلات، والمساهمة في تقديم حلول واقعية تخدم المجتمع.

 

وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد اهتمامًا أكبر بالجانب العملي في عملية التأهيل، من خلال تنظيم برامج وورش تدريبية ولقاءات متخصصة تساعد الشباب والمرأة على اكتساب الخبرات اللازمة لممارسة العمل العام، مؤكدًا أن الكفاءة والتأهيل سيكونان الطريق الأساسي للوصول إلى مواقع المسؤولية.

 

وأشار أمين عام الحزب بالغربية إلى أن تمكين الشباب والمرأة سياسيًا لم يعد خيارًا، وإنما أصبح ضرورة لبناء مستقبل سياسي أكثر حيوية وقدرة على التعامل مع التحديات، مؤكدًا أن مصر تمتلك ثروة حقيقية من الشباب والكوادر النسائية القادرة على تقديم نماذج متميزة في العمل العام متى أتيحت لها الفرصة والتدريب المناسب.

 

وشدد على أن «الجبهة الوطنية» بالغربية تستهدف توسيع قاعدة المشاركة السياسية، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب والمرأة في مختلف مراكز وقرى المحافظة، وفتح قنوات مباشرة للتواصل معهم، والاستماع إلى أفكارهم وطموحاتهم، وتحويل الطاقات الفردية إلى عمل مؤسسي منظم.

 

وأكد المحمدي أن الحزب سيعمل خلال المرحلة المقبلة على بناء كوادر تمتلك رؤية وطنية، وتؤمن بأن العمل الحزبي مسؤولية قبل أن يكون موقعًا، وخدمة المجتمع هدفًا أساسيًا قبل أي مكاسب شخصية، مشيرًا إلى أن نجاح الأحزاب يقاس بقدرتها على صناعة القيادات وتأهيلها وليس فقط بحجم أنشطتها.

 

واختتم المحمدي تصريحاته بالتأكيد على أن الغربية ستكون ساحة مهمة لاكتشاف وتأهيل كوادر جديدة، وأن الحزب يراهن على الشباب والمرأة باعتبارهما ركيزة أساسية في مستقبل الحياة السياسية، قائلًا إن المرحلة المقبلة تستهدف الانتقال من المشاركة إلى التأثير، ومن الحضور إلى صناعة القرار، ومن الطاقات الواعدة إلى قيادات مؤهلة قادرة على تحمل المسؤولية.

 

 

قد يعجبك ايضا