مخاوف الإمدادات بالشرق الأوسط ترفع أسعار النفط رغم زيادة المخزونات الأمريكية

6٬711

 

المرفأ الاخبارية- ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات صباح اليوم الأربعاء؛ مدفوعة بتزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط، جراء استمرار الضبابية حول التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، إلى جانب الهجمات الأخيرة التي استهدفت حركة الملاحة البحرية في المنطقة.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت صعوداً بنسبة 0.84% (ما يعادل 75 سنتاً) لتصل إلى 89.66 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.87% (72 سنتاً) ليبلغ 83.92 دولاراً، مواصلين بذلك المكاسب القوية التي تحققت في جلسة الثلاثاء والتي سجلت أعلى مستويات إغلاق منذ نهاية يوليو الماضي.

تصاعد التوتر الجيوستراتيجي

تأتي هذه الارتفاعات وسط اشتداد التوتر السياسي والعسكري؛ حيث أدى اشتراط واشنطن الحصول على تعويضات مالية من طهران، واشتراط إيران رفع الحظر عن أصولها المجمدة وإنهاء الصراعات الإقليمية لإعادة فتح مضيق هرمز، إلى تعقيد فرص الحل الدبلوماسي. ورافق ذلك استهداف سفينتين في مضيقي هرمز وباب المندب، مما أدى إلى تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها في ثمانية أسابيع.

وترى أوساط تحليل السوق أن هذا التذبذب بين خياري “الحرب والاتفاق” يبقي الأسعار في نطاق حركة واسع يتراوح بين 70 و90 دولاراً للبرميل، مما يخلق بيئة عالية المخاطر والفرص للمضاربين والمتعاملين على المدى القصير.

تباين في بيانات المخزونات الأمريكية

وعلى جانب المعروض، حدّت بيانات قطاع النفط الأمريكي من تسجيل ارتفاعات أكبر؛ إذ كشفت تقديرات معهد البترول الأمريكي عن قفزة حادة وغير متوقعة في مخزونات النفط الخام بالولايات المتحدة بمقدار 9.1 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 7 أغسطس، مقابل تراجع في مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

وتترقب الأسواق بحذر التقرير الرسمي الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في وقت لاحق اليوم للتحقق من هذه الأرقام، والتي قد تخفف حدة المخاوف بشأن نقص الإمدادات في حال تأكدها، على الرغم من توقعات الإدارة استمرار انقطاع نحو 600 ألف برميل يومياً من إمدادات الشرق الأوسط على المدى الطويل حتى نهاية عام 2027.

قد يعجبك ايضا